سمير الترتير، البالغ من العمر 35 عاماً، هو بطل فلسطين في كمال الأجسام، وقد عاش تجربة قاسية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث فقد 30 كيلوغراماً من وزنه نتيجة سياسة التجويع التي تعرض لها على مدى 16 شهراً.
في حديثه، أكد الترتير أنه فقد كامل كتلته العضلية التي عمل على بنائها لمدة 18 عاماً، مشيراً إلى أن الأسرى في السجون يعانون من ظروف قاسية تشمل التعذيب والضرب، بالإضافة إلى قلة الطعام المقدمة لهم.
التقرير الذي أعده الترتير بعد الإفراج عنه في 5 أغسطس، يكشف عن معاناته النفسية والجسدية، حيث قال: "لم أعرف نفسي وكأني شخص آخر"، معبراً عن الألم الذي يشعر به بعد فقدان وزنه وكتلته العضلية.
التاريخ القاسي الذي عاشه الترتير يتزامن مع الأحداث المأساوية في قطاع غزة، حيث تتعرض غزة لعدوان مستمر منذ 7 أكتوبر، ما أدى إلى استشهاد الآلاف من الفلسطينيين، مما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
الأسرى يعيشون أوضاعا صعبة للغاية يعذبون ويشتمون بألفاظ نابية من السجانين.
التقرير يشير أيضاً إلى أن عدد الشهداء في الحركة الأسيرة منذ عام 1967 بلغ 313 شهيداً، بينهم 76 شهيداً منذ بداية العدوان على غزة، مما يسلط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال.
سمير الترتير، رغم كل ما مر به، يصر على العودة إلى ميدان المنافسة واستعادة لياقته البدنية، حيث يأمل في المشاركة في بطولات عربية ودولية، بعد أن حقق المركز الأول في بطولة فلسطين عام 2013.
أثناء حديثه، أشار الترتير إلى الدعم الكبير الذي تلقاه من عائلته، وخاصة والده الذي كان يشجعه دائماً، معبراً عن حزنه لفقدان الدعم الذي كان يحصل عليه بسبب التجويع في السجون.
التجربة التي عاشها الترتير ليست فريدة، بل تعكس معاناة العديد من الأسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون لانتهاكات جسيمة في سجون الاحتلال، حيث يعيشون في ظروف قاسية تؤثر على صحتهم النفسية والجسدية.





שתף את דעתך
"الترتير" بطل فلسطين بكمال الأجسام: فقدت 30 كلغ جراء تجويع إسرائيل