سمير حليلة، رجل أعمال فلسطيني، أصبح اسمه حديث الإعلام العبري بعد مزاعم عن مساعٍ لتعيينه حاكماً لقطاع غزة، وذلك في سياق التحركات المرتبطة بمستقبل القطاع بعد العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر 2023.
صحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبرية نشرت تقريراً عن تحركات سرية تقودها جماعة ضغط إسرائيلية في الولايات المتحدة، مما أثار ردود فعل قوية من الجانب الفلسطيني، حيث نفى العديد من المسؤولين هذه المزاعم.
في مقابلة مع إذاعة 'أجيال' الفلسطينية، أكد حليلة أنه تلقى اتصالاً من مقاول كندي يعمل مع الإدارة الأمريكية حول إمكانية توليه إدارة قطاع غزة، مشيراً إلى أهمية الحصول على مباركة الأطراف الفلسطينية.
حليلة أوضح أنه ناقش هذا العرض مع الرئيس محمود عباس، مشدداً على ضرورة التوافق الفلسطيني والعربي والدولي قبل قبول أي مهمة تتعلق بإدارة القطاع.
أنا لست قائدًا للشعب الفلسطيني، وسأكون منفذاً للتوافق الفلسطيني العربي الدولي.
في الوقت نفسه، أكدت مصادر في الرئاسة الفلسطينية أن أي تعيين لشخصية فلسطينية لإدارة قطاع غزة يجب أن يكون بعلم القيادة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الجهة الوحيدة المخولة بإدارة القطاع هي دولة فلسطين.
حليلة، الذي وُلد في 11 مايو 1957 في أريحا، لديه تاريخ طويل في العمل السياسي والاقتصادي، حيث شغل عدة مناصب في الحكومة الفلسطينية وكان جزءاً من الوفد الفلسطيني المفاوض في اتفاقية أوسلو.
تجدر الإشارة إلى أن حليلة كان أميناً عاماً لحكومة أحمد قريع ورئيساً لديوان رئيس الوزراء، وهو أيضاً رئيس مجلس إدارة بورصة فلسطين، مما يعكس تأثيره في المجال الاقتصادي.
الجدل حول حليلة يعكس التوترات السياسية الحالية في فلسطين، حيث يسعى الاحتلال إلى فصل غزة عن الضفة الغربية، وهو ما يعتبره الفلسطينيون تهديداً لوحدتهم الوطنية.





שתף את דעתך
من هو سمير حليلة الذي يربط الإعلام العبري اسمه بمستقبل غزة؟