قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، إن الفلسطينيين في قطاع غزة على شفا المجاعة، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني في القطاع يتدهور بشكل متسارع. جاء ذلك في منشور على منصة 'إكس'، حيث حذرت من أن أي هجوم إسرائيلي واسع سيكون له عواقب كارثية.
وأوضحت لحبيب أن الحكومة الإسرائيلية قد أقرت خطة لاحتلال مدينة غزة، تتضمن تهجير المواطنين البالغ عددهم نحو مليون نسمة إلى جنوب القطاع. هذه الخطة تشمل أيضاً تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية، مما يزيد من معاناة السكان.
كما أشارت المفوضة الأوروبية إلى أن إسرائيل لا تزال تحظر دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وأن عمليات إنزال المساعدات جواً لم تكن فعالة. هذا الحصار يفاقم من الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة.
وأضافت لحبيب أن أي هجوم شامل من قبل الجيش الإسرائيلي على غزة سيؤدي إلى خسائر بشرية جسيمة وانهيار الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى احتجاز رهائن. هذه التصريحات تعكس القلق المتزايد من تصاعد العدوان الإسرائيلي.
أي هجوم شامل من قبل الجيش الإسرائيلي على غزة سيكون كارثياً.
ودعت المفوضة الأوروبية إلى ضرورة وقف إطلاق النار الفوري والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، بالإضافة إلى توفير المساعدات الإنسانية دون أي عوائق. هذه المطالب تأتي في وقت تعاني فيه غزة من أزمة إنسانية خانقة.
تشير الإحصائيات إلى أن الإبادة الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 61 ألفاً و430 فلسطينياً و153 ألفاً و213 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.
كما أكدت التقارير أن المجاعة قد أودت بحياة 222 شخصاً، بينهم 101 طفل، مما يسلط الضوء على خطورة الوضع الإنساني في القطاع. منذ عقود، تستمر دولة الاحتلال في احتلال فلسطين وأراضٍ في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.





שתף את דעתך
مفوضة أوروبية: غزة على شفا المجاعة وأي هجوم واسع سيكون كارثيا