دان الأردن، الثلاثاء، استهداف الاحتلال الإسرائيلي لستة صحفيين في قطاع غزة، بينهم المراسل أنس الشريف، واعتبر ذلك جريمة حرب تستوجب محاسبة مرتكبيها. وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، سفيان القضاة، أن المملكة ترفض وتدين هذا الاستهداف.
في بيان رسمي، وصف القضاة هذه الحوادث بأنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشيرًا إلى اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949. وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية.
في حادثة مؤلمة، تم اغتيال المراسل أنس الشريف وخمسة من زملائه الصحفيين خلال غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيمة إعلامية خارج مستشفى الشفاء في غزة. هذا الاستهداف جاء بعد تهديدات سابقة موجهة لأنس الشريف، مما يثير مخاوف من أن يكون القتل متعمداً.
استهداف الصحافيين يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ويجب محاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
يعد اغتيال أنس الشريف تصعيدًا خطيرًا في استهداف الصحفيين، الذين يلعبون دورًا حيويًا في توثيق الانتهاكات وضمان الشفافية في مناطق النزاع. وقد أقر الجيش الإسرائيلي باستهداف الشريف، واصفًا إياه بأنه "إرهابي" ومنتمي إلى حركة حماس.
من جانبها، وصفت قناة الجزيرة القطرية الغارة بأنها "اغتيال مدبر" لأفراد طاقمها، واعتبرتها هجومًا جديدًا وسافرًا على حرية الصحافة. يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات في قطاع غزة.
تحذر المنظمات الدولية من مخاطر تصعيد العنف وتأثيره على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والإعلامي. إن استهداف الصحفيين يهدد حرية التعبير ويعكس حالة من القمع التي تتعرض لها الصحافة في مناطق النزاع.





שתף את דעתך
الأردن يدين استهداف إسرائيل لصحفيي غزة ويعتبره "جريمة حرب"