ב 11 אוג 2025 9:18 pm - שעון ירושלים

هكذا تبدلت الأدوار.. وداع مؤلم لشهداء الجزيرة بغزة

اعتاد أنس الشريف مرافقة سيارات الإسعاف لتوثيق اللحظات الأولى لجرائم الاحتلال، لكن المشهد تبدل عندما حمل المسعفون جثمانه بعد استشهاده.

محمد قريقع، الذي فقد والدته في اقتحام قوات الاحتلال لمجمع الشفاء الطبي، دُفن بالقرب منها بعد أشهر قليلة، ليكون جزءًا من مأساة غزة.

في مساء الأحد، انفجر صاروخ أطلقته مُسيَّرة إسرائيلية في خيمة صحفيي قناة الجزيرة، مما أدى لاستشهاد أنس الشريف ومحمد قريقع ومصورين آخرين.

تأثرت وجوه زملاء الشهداء بالصدمة، حيث سُجّيت أجسادهم في ثلاجات الموتى، بينما تداخل الحزن والفخر في قلوب من رافقوهم.

محمد شاهين، مراسل قناة الجزيرة، عبر عن حزنه قائلاً: "التغطية مستمرة والصورة لن تغيب كما كان يقول أنس"، مؤكدًا على أهمية رسالتهم.

زملاء الشهداء نظموا جنازة تليق بهم، حيث حضر العشرات من الصحفيين والمحبين الذين بكوا على رحيلهم المفاجئ.

أحد المشيعين قال: "أنس بطل، حمل الأمانة حتى آخر لحظة، إسرائيل اغتالته لأنه فضح المجاعة"، مشيرًا إلى تأثير رسالته الإعلامية.

مشاهد من وداع الصحفيين بحضور حشود من الزملاء والمواطنين.
رجال الإسعاف الذين اعتاد الصحفي أنس الشريف مرافقتهم لمكان الحدث يحملون جثمانه فوق أكتافهم.

أنس كان قريبًا من الناس، ينقل صرخات الأطفال ويرصد تفاصيل الإبادة الجماعية، ويُوثِّق فظائع الاحتلال.

شقيق أنس، محمود الشريف، استقبل التعازي بعد انتهاء مراسم الدفن، بينما أغمى على شقيقه أحمد من هول الفقد.

زملاؤه استذكروا همته الكبيرة وجهوده الميدانية، وكيف تغلب على المرض والإرهاق لمواصلة التغطية.

قبل استشهاده، قال أنس: "اللي بستشهد برتاح"، كأنه كان يشعر بقرب اللحظة التي ينفذ فيها الاحتلال تهديداته.

الصحفيون في غزة يشعرون أنهم جميعًا على بنك الأهداف الإسرائيلية، بعد استشهاد 238 صحفيًا منذ بداية العدوان.

انتهت مراسم الدفن، لكن صوت الشهداء لا يزال يتردد في غزة، حيث غمر التراب قبورهم.

جانب من مراسم دفن الشهداء الصحفيين في غزة.

תגים

שתף את דעתך

هكذا تبدلت الأدوار.. وداع مؤلم لشهداء الجزيرة بغزة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.