أعلن مئات الطيارين من المتقاعدين والاحتياط الإسرائيليين عزمهم التظاهر الثلاثاء المقبل أمام معسكر هيئة الأركان العامة، مطالبين حكومة نتنياهو بالتصرف بـ'مسؤولية وحكمة'.
في بيانهم، أكد الطيارون دعمهم لرئيس الأركان إيال زمير في موقفه الرافض لتوسيع نطاق الحرب، مشيرين إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق فوري لإعادة المخطوفين.
في سياق متصل، أعلنت شركات إسرائيلية عزمها المشاركة في إضراب شامل دعت إليه عائلات المحتجزين وقتلى جيش الاحتلال، للضغط على حكومة نتنياهو من أجل إبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة 'حماس'.
زعيم المعارضة الإسرائيلية يئير لابيد أعرب عن دعمه للإضراب، مؤكدًا أن الدعوة لتعطيل الاقتصاد مبررة وضرورية، مشددًا على أهمية دعم تحركات عائلات الأسرى.
لابيد حذر من أن احتلال قطاع غزة كاملاً سيؤدي إلى موت الأسرى والجنود، وانهيار الاقتصاد، وتداعي المكانة الدولية لدولة الاحتلال.
الحرب الدائرة في غزة تُكلف الرهائن ثمنًا باهظًا لا يُطاق.
تتواصل الاحتجاجات اليومية للمطالبة بإبرام اتفاق لإعادة المحتجزين الإسرائيليين من غزة، بينما تغيب الفعالية الاحتجاجية على الإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيون.
في الجمعة الماضية، أقر 'الكابينت' خطة لاحتلال مدينة غزة، تتضمن تهجير سكانها البالغ عددهم نحو مليون نسمة إلى الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل.
المرحلة الثانية من الخطة تشمل احتلال مخيمات اللاجئين وسط قطاع غزة، التي دمرت أجزاء واسعة منها، ضمن العدوان المستمر منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
منذ ذلك التاريخ، ترتكب دولة الاحتلال جرائم إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.
الإبادة خلفت 61 ألفًا و430 شهيدًا فلسطينيًا و153 ألفًا و213 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين.





שתף את דעתך
ما بين إضراب وتظاهر.. حراك إسرائيلي داخلي رافض لتوسيع الحرب واحتلال غزة