استشهد 23 فلسطينيا، بينهم 10 أطفال، جراء غارات جوية نفذها جيش الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر الاثنين، مما يعكس استمرار العدوان الإسرائيلي على المدنيين.
في مدينة غزة، أفادت مصادر طبية بمقتل 3 فلسطينيين من عائلة "أبو هربيد"، وهم زوجان وطفلهما، جراء غارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين في شارع اللبابيدي.
كما استشهد 9 فلسطينيين، بينهم 8 أطفال، نتيجة قصف إسرائيلي لمنزل عائلة "إرحيم" بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، مما يزيد من معاناة الأسر الفلسطينية.
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن استشهاد الصحفي محمد الخالدي متأثرا بجراحه التي أصيب بها إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة صحفيين قرب "مستشفى الشفاء"، مما يرفع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 238 منذ بداية العدوان.
طوال الليل وحتى صباح الاثنين، نفذ جيش الاحتلال غارات وقصفا مدفعيا وعمليات نسف لمبانٍ في المناطق الشرقية الجنوبية لمدينة غزة، مما أدى إلى تدمير المزيد من المنازل الفلسطينية.
تواصل دولة الاحتلال ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
في وسط قطاع غزة، استقبل "مستشفى العودة" جثمان طفل و4 مصابين جراء استهداف تجمعات فلسطينيين قرب نقطة توزيع مساعدات، مما يعكس الأوضاع الإنسانية المتدهورة.
جنوب قطاع غزة، استشهد 7 فلسطينيين من عائلة "أبو شمالة" في غارة شنتها مسيرة إسرائيلية انتحارية على شقة سكنية في خان يونس، مما يزيد من أعداد الشهداء.
كما أطلق جيش الاحتلال النار على منتظري مساعدات جنوب خان يونس، مما أدى إلى استشهاد فلسطينيين اثنين، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.
منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية لوقف العدوان.
الإبادة الإسرائيلية خلفت 61 ألفا و430 شهيدا و153 ألفا و213 جريحا، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين والمفقودين.





שתף את דעתך
بينهم 10 أطفال.. إسرائيل تقتل 23 فلسطينيا بغزة منذ فجر الاثنين