قال إيلي ألباغ، والد لييري ألباغ التي كانت محتجزة لدى حركة حماس لمدة 477 يومًا، في مقابلة مع وسائل إعلام عبرية، إنه خلال فترة احتجاز ابنته كان يفكر بخطة "لإحراق البلاد وإشعال النار في 200 إلى 300 سيارة". هذه التصريحات تعكس مشاعر الغضب والإحباط التي عاشها خلال تلك الفترة.
وأضاف إيلي: "ماذا كانوا يتوقعون؟ أن أظل واقفًا في ميدان المحتجزين أحتج أسبوعيًا؟"، مما يدل على شعوره بعدم جدوى الاحتجاجات السلمية في ظل الظروف الصعبة التي واجهها.
وعند سؤاله عن عائلات المحتجزين الآخرين، قال إيلي: "لا أستطيع أن أحكم عليهم، ابنتي عادت إليّ لذا أفضل الصمت، لكن هناك خمسون مختطفًا آخر في غزة، وأنا أفهم ما تمر به هذه العائلات". هذه العبارة تعكس تعاطفه مع الأسر الأخرى التي تعاني من نفس الوضع.
كنت أريد إحراق البلاد وإشعال النار في 200 إلى 300 سيارة.
وعادت لييري ألباغ إلى الخدمة الفعلية في جيش الاحتلال منذ حوالي شهر بصفتها جندية عادية. وأوضح والدها: "هي تريد أن تعيش تجربة الجيش وتستمر في خدمتها العسكرية"، مما يعكس رغبتها في العودة إلى الحياة الطبيعية بعد تجربة الاحتجاز.
كانت لييري قد اختطفت بعد يوم من وصولها إلى موقع ناحال عوز، وأوضح والدها: "هي تعود إلى البيت يوميا وتواصل خدمتها، وقد كانت الفترة الأخيرة صعبة عليها إلى حد ما، لكننا ندعم عائلات المختطفين". هذا يظهر التحديات النفسية التي تواجهها بعد عودتها.
تستمر معاناة عائلات المحتجزين في غزة، حيث يعيش الكثيرون في حالة من القلق والتوتر بسبب عدم معرفة مصير أحبائهم. إن تصريحات إيلي ألباغ تبرز الأثر النفسي العميق للاحتجاز على الأسر الفلسطينية.





שתף את דעתך
والد محتجزة أطلق سراحها من غزة: "كنت أريد إحراق البلاد" خلال احتجاز ابنتي