تعرضت قافلة مساعدات إنسانية تابعة للهلال الأحمر السوري، يوم الجمعة، لإطلاق نار مباشر في المنطقة الجنوبية من سوريا، وذلك دون وقوع إصابات، وفقاً لما صرح به عمر المالكي، مدير وحدة الإعلام والتواصل في المنظمة.
المالكي أكد أن القافلة كانت تعمل ضمن استجابتها الإنسانية في المنطقة، مشيراً إلى أن المساعدات الإنسانية تدخل يومياً إلى محافظة السويداء عبر معبر بصرى الشام، حيث تتواصل عمليات إجلاء مؤقتة للراغبين في الانتقال إلى مراكز إيواء، خاصة في محافظة درعا.
وأوضح المالكي أن العصابات المتمردة في مدينة السويداء تقوم بسرقة المساعدات الإغاثية، وتستخدم خرق اتفاقات التهدئة للتغطية على ممارساتها التعسفية والاعتقالات غير القانونية.
رغم الاستهداف، أكد المالكي أن المنظمة ستستمر في عملياتها الإنسانية في المنطقة الجنوبية، مع مراجعة وتعديل إجراءات الأمان لضمان وصول الفرق إلى المواقع المستهدفة بشكل آمن.
أي استهداف لفرق الهلال الأحمر يُعد انتهاكاً للقوانين الدولية وحرمات العمل الإنساني.
وأشار المالكي إلى أن الأولوية تبقى للحفاظ على سلامة العاملين وضمان استمرارية تقديم الدعم الإنساني للمحتاجين دون انقطاع.
كما أكد المالكي التزام المنظمة الكامل بالمبادئ الإنسانية والحيادية، مشدداً على أن أي استهداف لفرق الهلال الأحمر يعد انتهاكاً للقوانين الدولية.
منذ 19 يوليو الماضي، تشهد محافظة السويداء وقفاً لإطلاق النار بعد اشتباكات مسلحة بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، مما أسفر عن مئات القتلى.
في إطار جهودها لاحتواء الأزمة، أعلنت الحكومة السورية عن أربع اتفاقات لوقف إطلاق النار في السويداء، كان آخرها في 19 يوليو الماضي.





שתף את דעתך
إطلاق نار على قافلة للهلال الأحمر جنوبي سوريا