تظاهر نحو مائة ألف شخص اليوم السبت في العاصمة البريطانية لندن تنديداً بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع وقفة شارك فيها المئات بدعوة من حركة "دافعوا عن هيئة المحلفين"، للاعتراض على تجريم حركة "فلسطين أكشن" بموجب قانون الإرهاب.
ومن المقرر أن تختتم التظاهرة، التي نظمتها حملة التضامن مع فلسطين في المملكة المتحدة، مسيرها عند مقر الحكومة البريطانية. في الأثناء، حضرت الشرطة بقوات معززة بالمئات، واعتقلت العشرات من المشاركين في الوقفة التضامنية مع "فلسطين أكشن".
جلس المئات في ساحة البرلمان، رافعين لافتات كتب عليها: "أعارض الإبادة الجماعية، أنا أدعم فلسطين أكشن". وأكدت شرطة العاصمة البريطانية لندن أنها اعتقلت 150 شخصاً خلال مشاركتهم في مظاهرة أمام البرلمان احتجاجاً على قرار بريطانيا حظر حركة فلسطين أكشن.
وقالت الشرطة على موقع إكس إن قواتها نفذت الاعتقالات بعد أن تجمعت حشود كانت تلوح بلافتات تعبر عن دعمها للحركة في ساحة البرلمان. وبرز من الحاضرين عشرات المواطنين المتقدمين بالعمر، منهم من ذوي الإعاقات الذين خرجوا في تحد للقانون، مبدين استعدادهم للاعتقال.
أنا هنا اليوم لأنني ضد الإبادة الجماعية في غزة، وضد تجريم الاحتجاج على الإبادة.
تشهد ساحة البرلمان توتراً شديداً، في الوقفة التي تعتبر أكبر عصيان مدني ضد قانون الإرهاب. ووثق عدد من المشاركين اعتقال الشرطة البريطانية لعدد من المتظاهرين.
وجهت الشرطة البريطانية اتهامات لثلاثة أشخاص في بريطانيا لدعمهم حركة "فلسطين أكشن" التي تأسست في 2020 لمساندة فلسطين وتعتمد في نشاطها على أعمال مباشرة ومحددة تستهدف مصانع وشركات أسلحة في بريطانيا تُزود جيش الاحتلال الإسرائيلي بالسلاح.
حظرت الحكومة البريطانية بموجب قانون الإرهاب الحركة مطلع يوليو/تموز الماضي بعد استهداف ناشطين في صفوفها طائرتين من طراز فوييجر في قاعدة بريز نورتون الجوية الملكية في 20 يونيو/حزيران، ورشهما بالطلاء الأحمر؛ الأمر الذي "تسبب في أضرار تُقدر بنحو سبعة ملايين جنيه إسترليني" بحسب وزارة الداخلية البريطانية.





שתף את דעתך
مظاهرات حاشدة في لندن تضامناً مع غزة وحركة فلسطين أكشن