حذر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة من أن إسرائيل ستقضي على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، إذا نفذت قرارها باحتلال قطاع غزة بالكامل.
في بيان له، أكد أبو ردينة أن السياسات الإسرائيلية، بما في ذلك إعادة احتلال غزة ومحاولات ضم الضفة الغربية وتهويد القدس، ستغلق كل أبواب تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد على أن الرفض الإسرائيلي للانتقادات الدولية والتحذيرات التي أطلقتها دول العالم بشأن توسيع الحرب على الشعب الفلسطيني، يشكلان تحديا واستفزازا غير مسبوقَين للإرادة الدولية.
أضاف أبو ردينة أن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين، تماما كالقدس والضفة الغربية، ودونه لن تكون هناك دولة فلسطينية، ولن تكون هناك دولة في غزة.
السياسات الإسرائيلية المتمثلة في إعادة احتلال غزة ومحاولات ضم الضفة الغربية وتهويد القدس، ستغلق كل أبواب تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وطالب المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي، بإلزام الاحتلال الإسرائيلي على وقف عدوانه على قطاع غزة وإدخال المساعدات، والعمل جديا على تمكين دولة فلسطين من تولي مسؤولياتها كاملة في القطاع.
كما دعا الإدارة الأميركية إلى تحمل مسؤولياتها في عدم السماح لإسرائيل بالاستمرار في توسيع حرب الإبادة، ووقف إرهاب المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية.
في سياق متصل، أقر المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي (الكابينت) خطة لاحتلال قطاع غزة بالكامل، تبدأ باحتلال مدينة غزة بتهجير سكانها البالغ عددهم قرابة مليون نسمة باتجاه الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل داخل مراكز التجمعات السكنية.
منذ بدء الإبادة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 61 ألف فلسطيني في غزة، وما لا يقل عن 1013 في الضفة الغربية، إضافة إلى عشرات آلاف المصابين وآلاف المعتقلين.





שתף את דעתך
الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل ستقضي على أمن المنطقة والعالم إذا احتلت غزة