ذكر موقع أكسيوس الأميركي أن قطر والولايات المتحدة تعملان على صياغة مقترح جديد لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيقدم لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل خلال أسبوعين.
وأشار الموقع إلى أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف سيلتقي، اليوم السبت، في إسبانيا رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لبحث خطة لإنهاء الحرب في غزة وإطلاق المحتجزين.
ونقل الموقع الأميركي عن مسؤول إسرائيلي أن حكومة بنيامين نتنياهو لا تعارض العمل على التوصل إلى خطة نهائية مع الولايات المتحدة، ولكن حماس لن تقبلها، مما يعكس الفجوة الكبيرة بين الجانبين.
وأكد المسؤول الإسرائيلي أن الحديث عن اتفاق شامل الآن يعتبر بلا جدوى، مشيراً إلى أن الخطة التي وافق عليها مجلس الأمن المصغر (الكابينت) أمس لاحتلال غزة لن تنفذ فوراً.
وأشار إلى عدم تحديد جدول زمني لبدء تنفيذ الخطة، مما يتيح وقتاً للتوصل إلى حل دبلوماسي، حيث ترك نتنياهو الباب مواربا لوقف العملية في غزة إذا استؤنف التفاوض.
حكومة بنيامين نتنياهو لا تعارض العمل على التوصل إلى خطة نهائية مع الولايات المتحدة، ولكن حماس لن تقبلها.
في سياق متصل، أقر الكابينت الإسرائيلي خطة تدريجية لاحتلال قطاع غزة بالكامل، تبدأ باحتلال مدينة غزة بتهجير سكانها البالغ عددهم قرابة مليون نسمة باتجاه الجنوب، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل داخل مراكز التجمعات السكنية.
وفق معطيات الأمم المتحدة، فإن 87% من مساحة القطاع صارت فعلاً اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي أو تخضع لأوامر إخلاء، محذّرة من أن أي توسع عسكري جديد ستكون له تداعيات كارثية.
على مدار 22 شهراً من حرب الإبادة الجماعية على غزة، انعقدت عدة جولات من المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس وإسرائيل بشأن وقف الحرب وتبادل الأسرى، بوساطة قادتها كل من قطر ومصر والولايات المتحدة.
تم التوصل إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار، الأول في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، والثاني في يناير/كانون الثاني 2025، حيث شهدا اتفاقيات جزئية لتبادل أسرى، قبل أن تتنصل إسرائيل من الاتفاق الأخير وتستأنف حربها على غزة في 18 مارس/آذار الماضي.





שתף את דעתך
قطر وأميركا تعدان مقترحا جديدا بشأن وقف حرب غزة