قالت صحيفة إن خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بجرائم حرب في غزة، لاحتلال مدينة غزة، التي أقرها مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، تمثل تحولا جوهريا في حرب الاحتلال منذ 22 شهرا على قطاع غزة.
ذكرت الصحيفة أن مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قتلوا نحو 1200 شخص في إسرائيل، وأسروا 250 إلى غزة، في هجومهم المفاجئ يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فردت دولة الاحتلال بحملة عسكرية ألحقت خسائر فادحة بالفلسطينيين في غزة.
يقول مسؤولو الصحة في القطاع إن دولة الاحتلال قتلت أكثر من 60 ألف شخص، منهم 18 ألف طفل، ودمرت معظم قطاع غزة، وطردت الناجين من منازلهم، وهم الآن تطاردهم الأمراض والجوع.
وفي نفس السياق، ذكرت الصحيفة بأصداء الحرب في أنحاء المنطقة، حيث شنت إيران وحليفها حزب الله ضربات على دولة الاحتلال دعما لحماس، واستهدفت جماعة الحوثيين في اليمن حركة النقل عبر البحر الأحمر.
قدمت الصحيفة جدولا زمنيا يبدأ من هجوم حماس على دولة الاحتلال يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 (طوفان الأقصى) إلى خطة احتلال مدينة غزة التي أعلن عنها مؤخرا، مستعرضة أهم لحظات وتطورات الوجود العسكري الإسرائيلي في غزة.
في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت حماس، التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007، هجوما مفاجئا على جنوب إسرائيل، مطلقة آلاف الصواريخ ومرسلة مقاتليها على متن طائرات شراعية وشاحنات وراجلين، ليهاجموا مواقع عسكرية وكيبوتسات.
في غضون أيام، أمرت دولة الاحتلال بحصار شامل على قطاع غزة، الذي يؤوي أكثر من مليوني فلسطيني، والمحاصر منذ 16 عاما، واستدعت 360 ألف جندي احتياطي، ومنحت أكثر من مليون شخص في شمال غزة مهلة 24 ساعة للخروج إلى الجنوب.
خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحتلال مدينة غزة تمثل تحولا جوهريا في حرب الاحتلال منذ 22 شهرا.
في 24 نوفمبر 2023، اتفقت دولة الاحتلال وحماس على وقف القتال، وأطلقت حماس سراح أكثر من 100 محتجز إسرائيلي، مقابل إطلاق دولة الاحتلال سراح 240 سجينا فلسطينيا، إلا أن وقف إطلاق النار انهار بعد أسبوع.
في ديسمبر 2023، استأنفت الحرب، حيث توغلت القوات الإسرائيلية جنوبا باتجاه خان يونس، واتبعت نمطا موحدا يقوم على إصدار أوامر إخلاء جماعي، وشن هجوم ثم الانسحاب فالعودة بعد أسابيع أو أشهر.
في يناير 2024، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه 'أكمل تفكيك' هيكل قيادة حماس، وفي مايو، أعلن أنه أنهى مهمته في مخيم جباليا للاجئين، لكنه أمر الفلسطينيين من جديد بمغادرة مدينة غزة.
في أوائل عام 2024، حدد نتنياهو رؤيته لغزة ما بعد الحرب، قائلا 'إن دولة الاحتلال ستحافظ على سيطرتها العسكرية غير المحدودة على غزة'.
في يناير 2025، اتفقت دولة الاحتلال وحماس على المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أطلقت حماس سراح 33 محتجزا إسرائيليا، في حين أطلقت دولة الاحتلال سراح نحو 1800 سجين ومعتقل فلسطيني.
في مايو 2025، أعلن الجيش الإسرائيلي عمليات برية جديدة، وقال إنه 'سيعزز سيطرته على قطاع غزة بتقسيمه ونقل سكانه'.





שתף את דעתך
واشنطن بوست: 6 محطات محورية في حرب إسرائيل على غزة