استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، بطائرة مسيرة مقراً للأمن الداخلي في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا. الهجوم وقع في تمام الساعة 20:06 بالتوقيت المحلي، مما أدى إلى أضرار مادية كبيرة، ولكن دون وقوع إصابات بين المدنيين.
المصادر المحلية أكدت أن الطائرة المسيرة استهدفت مقراً لوزارة الداخلية في مدينة السلام، وهو ما يعكس استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية. ورغم عدم صدور تعليق فوري من الحكومتين السورية أو الإسرائيلية، إلا أن هذا الهجوم يأتي في سياق توغلات الاحتلال المستمرة.
منذ فترة طويلة، يقوم جيش الاحتلال بالتوغل داخل الأراضي السورية، حيث شن غارات جوية متعددة أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات تابعة للجيش السوري. هذا العدوان المتواصل يعكس سياسة الاحتلال في استغلال الفوضى في المنطقة لتحقيق أهدافه.
الجيش الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على الأراضي السورية دون أي مبرر.
يحتل جيش الاحتلال الإسرائيلي جبل الشيخ السوري، وهو أبعد نقطة عن حدود الاحتلال، كما يسيطر على شريط أمني بعرض 15 كيلومتراً في بعض المناطق جنوبي سوريا. هذا الاحتلال يفرض سيطرته على أكثر من 40 ألف سوري داخل المنطقة العازلة.
منذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الأحداث التي شهدتها سوريا، خاصة الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، لتوسيع رقعة احتلالها. هذه الأفعال تؤكد على عدم احترام الاحتلال للسيادة السورية وحقوق الشعب السوري.





שתף את דעתך
إسرائيل تستهدف مقرا أمنيا في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا