مع اقتراب موعد اللقاء المرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب، كثف الكرملين جهوده لتنسيق المواقف مع الحلفاء. حيث قضى بوتين ساعات طويلة في محادثات هاتفية مع زعماء الدول الصديقة لروسيا، مما يعكس أهمية هذا اللقاء في السياق الدولي الحالي.
في مكالمة هاتفية، أطلع بوتين الرئيس الصيني شي جينبينغ على نتائج الاتصالات الروسية الأميركية والتحضيرات الجارية للقائه مع ترمب. وقد رحب شي بهذه الخطوات، مما يدل على دعم الصين لموقف روسيا في هذه المرحلة الحساسة.
كما أجرى بوتين محادثات مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي أعرب عن شكره لبوتين على مشاركة آخر التطورات المتعلقة بالصراع في أوكرانيا. هذه المحادثات تشير إلى أهمية التنسيق بين الدول الكبرى في مواجهة التحديات العالمية.
بوتين يقوم بتحركات واسعة لتنسيق المواقف مع حلفائه قبل اللقاء المرتقب مع ترمب.
تسعى كل من واشنطن وموسكو للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في أوكرانيا، حيث تشير التقارير إلى أن هذا الاتفاق قد يتضمن منح روسيا الأراضي التي استولت عليها في الصراع. هذه الخطوة قد تكون محور النقاشات خلال القمة المرتقبة بين الرئيسين.
تتزايد التوترات في الساحة الدولية، ويبدو أن بوتين يسعى لتأمين دعم حلفائه قبل اتخاذ أي خطوات جديدة. إن التنسيق مع الحلفاء يعكس استراتيجية روسيا في مواجهة الضغوط الغربية ويعزز موقفها في المفاوضات القادمة.





שתף את דעתך
بوتين ينسق مع «الحلفاء» قبل لقاء ترمب المرتقب