أدان وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بشدة قرار الاحتلال الإسرائيلي توسيع احتلالها في قطاع غزة. جاء ذلك في منشور له عبر منصة "إكس"، بعد موافقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" على احتلال مدينة غزة بالكامل.
شدد الوزير الإسباني في منشوره على أن هذا القرار سيؤدي إلى مزيد من الدمار والمعاناة، مؤكداً على ضرورة وقف دائم لإطلاق النار وتدفق فوري وواسع للمساعدات الإنسانية إلى القطاع، بالإضافة إلى إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين.
وأشار ألباريس إلى أن "السلام النهائي في المنطقة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إقامة حل الدولتين، بما في ذلك دولة فلسطين الواقعية والقابلة للحياة". هذا التصريح يعكس الموقف الدولي المتزايد ضد سياسات الاحتلال.
في السياق ذاته، صادق المجلس الوزاري المصغر في حكومة الاحتلال الإسرائيلي "الكابينت" فجر اليوم الجمعة على احتلال مدينة غزة، وتوسيع العدوان في القطاع. وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن "الكابينيت" صادق بالإجماع على خطة عسكرية تخول بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس بالمصادقة على الخطط العسكرية.
ندين بشدة قرار الحكومة الإسرائيلية لتوسيع احتلالها العسكري لغزة.
تتضمن الخطة العسكرية للاحتلال تهجير المواطنين من مدينة غزة نحو الجنوب، يتبعها تطويق المدينة، ومن ثم تنفيذ عمليات توغل إضافية في مراكز التجمعات السكنية. هذه الخطوات تتماشى مع مطالب وزير المالية في حكومة الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي دعا إلى احتلال قطاع غزة وبناء مستعمرات فيه.
منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، احتلت قوات الاحتلال كامل مدينة غزة باستثناء مناطق صغيرة، واستمرت في ذلك لعدة أشهر قبل أن تنسحب في نيسان/ أبريل 2024 من معظم مناطقها. هذه الحرب خلفت حتى الآن 61 ألفاً و258 شهيداً و152 ألفاً و45 مصاباً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود.
تستمر معاناة الفلسطينيين في القطاع، حيث يعيش مئات الآلاف في ظروف إنسانية قاسية، مع نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.





שתף את דעתך
إسبانيا تدين قرار إسرائيل توسيع احتلالها في قطاع غزة