ה 07 אוג 2025 12:28 pm - שעון ירושלים

ملاحقة خطباء القدس والأقصى.. سياسة إسرائيلية تشتد في ظل الحرب

تشهد القدس المحتلة تصعيداً في ملاحقة خطباء وأئمة المسجد الأقصى، حيث تتعرض شخصيات دينية بارزة للاستدعاء والاعتقال، في محاولة من الاحتلال لتقييد حرية التعبير وفرض سيطرته على المقدسات الإسلامية. منذ أكثر من 30 عاماً، والاحتلال يفرض قيوداً على خطب الأقصى، لكن مع تصاعد العدوان على غزة، زادت وتيرة هذه الإجراءات بشكل غير مسبوق، حيث يُمنع ذكر غزة في الخطب ويُهدد الخطباء بالاعتقال والمنع من الصلاة.

وفي مطلع الشهر الجاري، اعتقل الاحتلال قاضي قضاة القدس الشيخ إياد العباسي بعد إلقائه درسا عن العدوان على غزة، وأفرج عنه بعد ساعات، فيما أُبعد المفتي الشيخ محمد حسين عن الأقصى لمدة ستة أشهر، بعد أن تحدث عن الأوضاع في غزة خلال خطبة الجمعة. ويؤكد خطباء ومسؤولون فلسطينيون أن هذه الإجراءات تهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد، وتقليل عدد المصلين المسلمين، ومنع أي خطاب يعبر عن التضامن مع غزة أو يفضح ممارسات الاحتلال.

صبري: الإجراءات التي يتخذها الاحتلال ضد المسجد الأقصى وخطابائه تهدف إلى السيطرة عليه وفرض السيادة الإسرائيلية عليه
حسين يعبر عن فخره بانتمائه للمسجد الأقصى ويؤكد استمراره في الدفاع عن القدس ومقدساتها حتى يأتي أمر الله المحتوم.

وفي سياق متصل، اعتُقل عدد من خطباء المساجد في أحياء القدس، مثل الشيخ عصام عميرة والشيخ نعيم عودة، وحُكم عليهم بالسجن الفعلي، بسبب تهم تتعلق بالتحريض على غزة خلال خطبهم. ويصف المحامي المختص في قضايا القدس، خالد زبارقة، هذه الملاحقة بأنها جزء من ملاحقة سياسية تستهدف كل من يعبر عن الوعي الفلسطيني ويقاوم الاحتلال، مؤكداً أن القانون الإسرائيلي لا يحمّل هؤلاء الخطباء حقوقهم القانونية، وأن الاحتلال يسعى لمنع بناء وعي فلسطيني موحد يفضح مخططاته ويصمد أمام محاولاته فرض السيطرة على المسجد الأقصى.

תגים

שתף את דעתך

ملاحقة خطباء القدس والأقصى.. سياسة إسرائيلية تشتد في ظل الحرب

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.