كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية أن خطة احتلال قطاع غزة بالكامل تترافق مع توقعات عالية للخسائر، حيث ستؤدي إلى مقتل جميع الأسرى الفلسطينيين وسقوط عشرات القتلى ومئات المصابين من جنود الاحتلال. ويصر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تنفيذ هذه الخطة، مدفوعًا بضغوط التيار اليميني المتطرف في حكومته، الذي يسعى إلى إخلاء المنطقة وإقامة مستوطنات على الأراضي التي سيتم إخلاؤها.
وفي المقابل، يعارض المستوى العسكري الإسرائيلي هذه الخطة، حيث يفضل استغلال الإنجازات الحالية من خلال عمليات تطويق ومداهمات محدودة، بدلًا من دخول واسع النطاق قد يسبب كارثة إنسانية. وتقدر التقديرات أن العملية قد تستغرق من شهرين إلى ثلاثة أشهر، مع احتمال أن تستمر عمليات التطهير لسنوات، مما يهدد حياة أكثر من 2.5 مليون فلسطيني في القطاع، ويضع المجتمع الإسرائيلي أمام ثمن باهظ من الخسائر البشرية والمادية.
الخطة المحتملة لاحتلال غزة ستكبد الاحتلال خسائر فادحة من الأرواح والمصابين، وتُهدد حياة الأسرى الفلسطينيين بشكل كبير.
وفي سياق متصل، حذر تقرير إعلامي فلسطيني وإسرائيلي من أن المنطقة المأهولة بالسكان مزروعة بالألغام ومفخخة، وأن أي عملية احتلال ستؤدي إلى دمار شامل، مع احتمال أن يموت جميع الأسرى الأحياء على يد المقاومة أو بنيران الاحتلال. كما أن الاحتلال يخطط لإعادة رسم الخريطة السكانية بالقوة، عبر عمليات الإخلاء القسري والتطهير العرقي، وهو ما يثير مخاوف من كارثة إنسانية وتهجير قسري واسع النطاق، في ظل استمرار الحصار والتدهور المعيشي في القطاع.





שתף את דעתך
تشاؤم عسكري من فكرة "احتلال غزة".. وجيش الاحتلال يقدم رؤيته