كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومستشاره الخاص آفي ويتكوف ناقشا خططًا لتوسيع الدور الأمريكي في تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، في ظل تصاعد المؤشرات على عدم رضا واشنطن عن تعامل الحكومة الإسرائيلية مع الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة ترامب تسعى إلى تولي إدارة الجهود الإنسانية في غزة بشكل مباشر، بعد أن فشلت إسرائيل في التعامل مع الأزمة بشكل فعال، وفق تعبيرهم. وأوضح أحد المسؤولين أن "مشكلة الجوع في غزة تتفاقم، وترامب لا يحب ذلك، ولا يريد أن يموت الأطفال جوعًا"، في إشارة إلى الضغوط الإنسانية المتزايدة على القطاع المحاصر منذ أكثر من واحد وعشرين شهرًا.
وأشار التقرير إلى أن بعض المسؤولين في إدارة ترامب بدأوا يُبدون قلقًا متزايدًا من المقترحات الإسرائيلية بتوسيع العمليات العسكرية في غزة، والتي قد تشمل إعادة احتلال القطاع بالكامل، وهي خطوة ناقشها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائه الأخير مع ويتكوف، بحسب ما أفاد مسؤول إسرائيلي للموقع.
إدارة ترامب تسعى لتولي إدارة الجهود الإنسانية في غزة بشكل مباشر بعد فشل إسرائيل في التعامل معها بشكل مناسب
وفي تصريحات أدلى بها ترامب من البيت الأبيض، أقر بخطورة أزمة الجوع في غزة، حيث قال: "من الواضح أن سكان القطاع لا يحصلون على ما يكفي من الغذاء، ونحن نحاول تأمين الغذاء لهم، وإسرائيل ستساعدنا في التوزيع". وأضاف: "خصصنا 60 مليون دولار لهذا الغرض"، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية تتحرك "لإطعام الناس في غزة"، دون أن يوضح الآلية التي ستُعتمد في التوزيع أو الجهات المنفذة.
وبحسب التقرير، فإن التصريحات الأخيرة تكشف عن تصاعد الخلاف بين واشنطن وتل أبيب بشأن إدارة الأزمة الإنسانية في غزة، خاصة أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض حصارًا مشددًا يمنع دخول المساعدات إلا عبر جهة تُعرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية"، وهي جهة تُدار من قبل متقاعدين أمنيين وتحظى بدعم أمريكي وإسرائيلي، وتتعرض لانتقادات متزايدة بسبب عرقلتها لوصول الإغاثة للسكان.





שתף את דעתך
أكسيوس: مشاورات بين ترامب وويتكوف لزيادة المساعدات الأمريكية لغزة