ד 06 אוג 2025 3:27 pm - שעון ירושלים

إعلام إسرائيلي: نتنياهو يبني أوهاما ونجله يدخل في السجالات

احتدم النقاش في وسائل الإعلام الإسرائيلية حول قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بالمناطق التي يُحتمل وجود أسرى إسرائيليين فيها. وتتصاعد الخلافات بين الحكومة وقيادة جيش الاحتلال، خاصة مع تدخل نجل نتنياهو، يائير، في السجالات السياسية التي تشهدها الساحة الإسرائيلية.

وأشارت القناة الـ12 إلى أن قرار توسيع القتال ليشمل المناطق التي يُحتمل وجود الأسرى فيها هو من أكثر القرارات التي تثير خلافات داخل الحكومة، حيث يرى بعض المحللين أنه يحمل مخاطر كبيرة على حياة الأسرى والمخطوفين. وفي هذا السياق، قال مراسل صحيفة هآرتس، جوش براينر، إن «إذا قرر الجيش احتلال قطاع غزة، فذلك يعني حكمًا بالإعدام على المخطوفين»، في إشارة إلى المخاطر التي قد تترتب على مثل هذا القرار.

وفي الوقت ذاته، أكدت مقدمة البرامج السياسية في القناة الـ13، لوسي اهريش، أن الرواية الجديدة تشير إلى أن «نتنياهو يرغب في الاحتلال، لكن رئيس الأركان يصعب عليه تنفيذ ذلك»، مما يعكس حالة من التوتر بين القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل.

أما يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء، فقد دخل على خط السجال، حيث ألمح إلى أن رئيس الأركان، إيال زامير، هو من يقف وراء ما كتبه المحلل العسكري يوسي يهوشوع على منصة إكس، والذي أشار إلى أن «على نتنياهو أن يوضح للشعب الإسرائيلي الثمن الذي سيدفعه إذا قرر احتلال غزة، وأن يتحمل المسؤولية كاملة، رغم معارضة الجيش».

وفي سياق دعم موقف نتنياهو، أعرب محلل الشؤون السياسية في القناة الـ14، يعكوف باردوغو، عن تأييده، قائلاً: «مع احترامي لرئيس الأركان، هذا ليس جيشه الخاص، ويؤسفني أن الفريق زامير يتصرف بهذه الطريقة»، في إشارة إلى الخلافات بين القيادة العسكرية والسياسية.

وفي تعليق على الحالة العامة، قال أتيلا شومفلفي، المستشار السياسي والاستراتيجي، إن «القيادة الإسرائيلية تعيش في وهم، وتؤمن أن الأرض أهم من حياة الإنسان، وأن الاحتلال مهما كان الثمن، هو الهدف الأسمى، حتى لو أدى ذلك إلى تعفن المخطوفين في الأنفاق».

وفي سياق متصل، دعا نائب سابق لوزير الدفاع ورئيس الأركان، ميتان فيلنائي، الحكومة والمجلس المصغر إلى تبني خطة لإنهاء الحرب واستعادة الأسرى، معتبراً أن «إعادة المخطوفين إلى بيوتهم يجب أن تكون أولوية، وأن الحل العسكري وحده لن يحقق الأهداف».

وعلى صعيد آخر، أكد عقيد الاحتياط أورن سيتر، قائد اللواء الاستراتيجي السابق في الجيش الإسرائيلي، أن المشكلة ليست في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإنما في عدم استعداد الجانب الإسرائيلي لإبداء أي مرونة في المفاوضات، مما يعقد الأمور ويطيل أمد الصراع.

وفي تحليل آخر، قال مقدم البرامج الإخبارية في القناة الـ12، جدعون أوكو، إن «من المستحيل التوفيق بين هدفين رئيسيين: تقويض حماس وإطلاق سراح المخطوفين»، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية تواصل إرباك الجمهور وتبني أوهامًا حول نواياها الحقيقية في غزة، حسبما أكد محلل الشؤون العسكرية في القناة الـ11، روعي شارون، الذي أضاف أن «الحكومة لا تريد الإعلان عن إنهاء الحرب، لذلك تواصل إرباك الجمهور وتبني أوهاما».

תגים

שתף את דעתך

إعلام إسرائيلي: نتنياهو يبني أوهاما ونجله يدخل في السجالات

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.