أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن حوالي 28 طفلا يُستشهدون يوميا في قطاع غزة، نتيجة القصف المستمر والتجويع الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من 660 يوما. وأكدت المنظمة أن الأطفال في القطاع يعانون من الموت جراء القصف، وسوء التغذية، والجوع، ونقص المساعدات والخدمات الحيوية الضرورية لهم.
وأشارت يونيسف إلى أن معدل استشهاد الأطفال يعادل حجم صف دراسي واحد يوميا، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الأطفال في غزة. وشددت على أن الأطفال بحاجة ماسة إلى الغذاء، والماء، والأدوية، والحماية، لكن الأهم من ذلك هو ضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري لإنقاذ حياتهم.
وأوضحت المنظمة أن أكثر من 1500 شخص استشهدوا في القطاع منذ مايو/أيار الماضي، أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء أو عند نقاط توزيع المساعدات التي تسيطر عليها قوات الاحتلال، أو على طول الطرق التي تستخدمها الأمم المتحدة لنقل المساعدات. وأكدت أن الأطفال والنساء هم الأكثر عرضة للخطر في هذه الظروف القاسية.
أطفال غزة يواجهون الموت يوميا بسبب القصف وسوء التغذية، والحاجة الملحة لوقف إطلاق النار الآن
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الشهداء من منتظري المساعدات برصاص الاحتلال بلغت 1422 شهيدا، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مصاب منذ 27 مايو/أيار الماضي. وأشارت إلى أن أكثر من 150 شخصا توفوا جراء المجاعة وسوء التغذية نتيجة الحصار المستمر وحرب التجويع التي تشنها إسرائيل ضد سكان القطاع.
وأدى العدوان الإسرائيلي المستمر، المدعوم من الولايات المتحدة، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى مقتل أكثر من 60 ألفا و199 شهيدا، وإصابة أكثر من 150 ألفا، مع وجود مئات الآلاف من النازحين، إضافة إلى مئات المفقودين. كما خلفت الحرب أعدادا هائلة من الأطفال والنساء بين الضحايا، وأدت إلى مجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، ودمّرت البنى التحتية بشكل كامل.





שתף את דעתך
يونيسف: 28 طفلا يستشهدون بغزة يوميا جراء القصف والتجويع