ב 04 אוג 2025 7:20 pm - שעון ירושלים

طبيب عائد من غزة: اضطررت لشق صدر طفل بمطرقة بعد أن نزف كل دمه

روى الجراح المصري أحمد حبيب، العائد من غزة، أصعب الحالات التي واجهها خلال عمله، من بينها حالة طفل فلسطيني يبلغ من العمر 14 عاما أصيب بشظايا في كتفه، مما أدى إلى نزيف حاد وفقدان كامل للدم. اضطر إلى شق صدر الطفل باستخدام مطرقة نظرا لعدم توفر منشار خاص للوصول إلى عضلة القلب.

كما تحدث حبيب عن حالة فتاة تُدعى مادلين، أصيبت بشظايا قذيفة أثناء تواجدها في مقهى أثناء عملها عبر الإنترنت، موضحا أن القذائف لا تستهدف المقاتلين فقط، بل تركز على المدنيين، خاصة من يسعون لكسب لقمة العيش أو الحصول على المساعدات.

وأشار إلى حالة سيدة تُدعى صابرين الهوبي، أصيبت برصاصة أثناء توزيع المساعدات جنوب القطاع، حيث استقرت الرصاصة في غشاء قلبها، ونُقلت إلى المستشفى على يد ابنها البالغ من العمر 19 عاما، لكنها توفيت قبل وصولها بسبب تأخر العلاج.

أكد حبيب أن طريقة توزيع المساعدات أصبحت فخاخا للموت، حيث تصمم المساعدات الإسرائيلية والأميركية بطريقة تتيح لقوات الاحتلال استهداف المدنيين أثناء خروجهم، عبر قنصهم برصاص حي أو قصفهم بقذائف انفجارية.

ذكر أن معظم الإصابات التي تعامل معها كانت ناجمة عن شظايا، خاصة بين القُصّر، بينما أصيب الباقون بطلقات نارية مباشرة، مشيرا إلى أن الوضع الصحي في القطاع ينهار بشكل شبه كامل، حيث خرجت مستشفيات كبرى مثل الإندونيسي والشفاء عن الخدمة بسبب الدمار، وتعمل المستشفيات الصغيرة بشكل محدود جدا دون وجود خدمات جراحية كافية.

تحدث حبيب عن زياراته الثلاثة إلى غزة، الأولى كانت في يناير 2024، والثانية في ديسمبر من ذات العام، قبل بدء الهدنة في يناير 2025، والأخيرة كانت في يوليو الماضي، قبل أن يغادر القطاع قبل نحو ثلاثة أسابيع. وأوضح أن أساليب الاستهداف تغيرت مع كل زيارة، حيث كانت الزيارتان الأوليان تزامنا مع قصف جوي عنيف وانهيارات في المباني، مما أدى إلى حالات بتر ووفاة فورية، بينما شهدت الزيارة الأخيرة مجاعة شديدة شمال القطاع بسبب الحصار الإسرائيلي عبر محور نتساريم، مع غياب تام للخدمات الطبية، خاصة الإسعافية.

ذكر أن الطواقم الطبية كانت تُستدعى يوميا أثناء توزيع المساعدات لمواجهة أعداد الإصابات الكبيرة، التي تراوحت بين 200 و500 حالة يوميا. ووفق بيانات وزارة الصحة في غزة، بلغ عدد الشهداء منذ بداية الحصار حتى 1 أغسطس 2025 نحو 162 فلسطينيا، غالبيتهم من الأطفال، مع تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية في ظل غياب حلول عاجلة. منذ السابع من أكتوبر 2023، خلفت الإبادة التي تدعمها الولايات المتحدة أكثر من 60 ألف شهيد، وأكثر من 150 ألف جريح، ومعظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، وسط مجاعة أزهقت أرواح الكثيرين.

תגים

שתף את דעתך

طبيب عائد من غزة: اضطررت لشق صدر طفل بمطرقة بعد أن نزف كل دمه

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.