أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا خلال شهر يوليو/تموز الماضي 1821 اعتداءً في مناطق الضفة الغربية المحتلة، بما فيها مدينة القدس الشرقية. وأوضحت الهيئة أن الاعتداءات تنوعت بين هجمات مسلحة على قرى فلسطينية، وفرض وقائع على الأرض، وإعدامات ميدانية، وتخريب وتجريف أراضٍ، واقتلاع أشجار، والاستيلاء على ممتلكات، بالإضافة إلى تنفيذ إغلاقات ونصب حواجز تعيق التواصل الجغرافي الفلسطيني.
وأشار رئيس الهيئة مؤيد شعبان إلى أن تلك الاعتداءات أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين في بلدات سلواد والمزرعة الشرقية بمحافظة رام الله، وقرية أم الخير جنوب الخليل. وأضاف أن الهجمات أدت أيضًا إلى تهجير تجمعين بدويين في أريحا وبيت لحم، حيث نزحت 50 عائلة فلسطينية تتكون من 267 مواطنًا، في استمرار لمسلسل فرض بيئة قهرية طاردة برعاية مباشرة من المؤسسة الرسمية في دولة الاحتلال.
ولفت شعبان إلى أن سلطات الاحتلال استولت على 31 دونمًا من الأراضي الفلسطينية عبر إصدار خمسة أوامر عسكرية، بهدف إقامة ثلاث مناطق عازلة حول مستوطنات قائمة. كما نفذت قوات الاحتلال خلال ذات الفترة 75 عملية هدم طالت 122 منشأة، من بينها 60 منزلًا مأهولًا و11 غير مأهول، بالإضافة إلى 22 منشأة زراعية و26 مصدر رزق.
هجمات المستوطنين أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين وتهجير عائلات وتدمير منازل وممتلكات
وفي سياق آخر، تستمر إسرائيل في تنفيذ إبادة جماعية في قطاع غزة منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث خلفت هذه المجازر أكثر من 210 آلاف شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه المجازر في غزة، تصاعدت اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن ألف و13 فلسطينيًا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألفًا ونصف، وفقًا للمعطيات الفلسطينية.





שתף את דעתך
1821 اعتداء إسرائيلي في الضفة الغربية خلال يوليو/تموز، واستشهاد 4 فلسطينيين