ב 04 אוג 2025 4:54 pm - שעון ירושלים

رياضيو تونس يطالبون العالم بوقف جرائم القتل والتجويع في غزة

تواصلت أصوات الرياضيين التونسيين، مطالبين المجتمع الدولي بوقف الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة الذي يعاني من حرب إبادة وتجويع مستمرة منذ بداية العدوان في أكتوبر/تشرين الأول 2023. جاءت هذه الدعوات بعد تصريحات نجمة التنس التونسية أنس جابر، التي عبّرت عن حزنها الشديد إزاء معاناة الأطفال والرضع في غزة، وأكدت تبرعها بجزء من جائزتها لمساعدة الفلسطينيين.

وقد كانت قضية فلسطين حاضرة بقوة في وجدان الرياضيين التونسيين، حيث عبرت حملات المشجعين وشعارات "التيفو" في ملاعب كرة القدم عن دعمهم المستمر لأهل غزة، في محاولة لإيقاظ ضمير العالم تجاه المجازر والتجويع الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني. وأكد العديد من مشاهير الرياضة في تونس على تضامنهم اللامحدود مع الفلسطينيين، خاصة مع تدهور الأوضاع الإنسانية منذ 7 أكتوبر 2023، حيث أُزهق أرواح العديد من الرياضيين وأُتلفت منشآت رياضية كثيرة.

وفي هذا السياق، قال نجم منتخب تونس والنادي الإفريقي السابق عادل السليمي إن الأوضاع باتت تقترب من كارثة إنسانية، مشددًا على أن ما يحدث هو من أبشع الجرائم التي تستهدف الشعب الفلسطيني، وأن المساندة يجب أن تكون إنسانية بحتة، بعيدًا عن الانتماءات الدينية أو القومية. ودعا إلى ضرورة رفع الحصار عن غزة، وتمكين الفلسطينيين من ممارسة الرياضة في بيئة آمنة، والمشاركة في المسابقات الدولية باسم فلسطين.

أما البطل الأولمبي أسامة الملولي، الذي فاز بميداليتين ذهبيتين في أولمبياد بكين ولندن، فعبّر عن استنكاره للمجازر التي ترتكب بحق الأطفال، مؤكدًا أن العالم مطالب باتخاذ موقف موحد وعادل تجاه المجازر، وضرورة السماح للفلسطينيين بممارسة حقهم في العيش بحرية، ورفع الحصار عن غزة، وفتح معبر رفح لتخفيف معاناة السكان.

وأشار الملولي إلى أن عدد الرياضيين الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بداية العدوان تجاوز 800 رياضي، بينهم 418 من لاعبي كرة القدم و97 طفلاً، بالإضافة إلى 243 من اللجنة الأولمبية الفلسطينية، و117 من الكشافة، مع ارتفاع عدد الشهداء خلال يوليو/تموز إلى 27 شهيدًا، بمعدل شهيدين يوميًا، وهو ما يعكس حجم المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني والرياضة الفلسطينية على وجه الخصوص.

وفي سياق آخر، وصف البطل التونسي فراس القطوسي، الفائز بالميدالية الذهبية في التايكواندو بأولمبياد باريس 2024، ما يعيشه الفلسطينيون بأنه "درس في الصمود والتحدي"، مؤكدًا أن الحرب تدمّر المنشآت الرياضية وتحرّم الرياضيين من ممارسة أنشطتهم، وأن على المجتمع الدولي أن يرفع صوته ضد المجازر ويضغط لوقف العدوان، لأن معاناة الفلسطينيين تتطلب موقفًا إنسانيًا عاجلاً وعادلًا.

وفي لقاءات مع السفير الفلسطيني في تونس، أكد رياضيون تونسيون على دعمهم المستمر للشعب الفلسطيني، مطالبين اللجنة الأولمبية الدولية والمنظمات الرياضية العالمية بالتدخل لإنصاف الرياضيين الفلسطينيين، وتمكينهم من التدريب والمشاركة في المنافسات بشكل آمن. وأكدت البطلة الأولمبية السابقة حبيبة الغريبي أن الشعب التونسي يقف إلى جانب الفلسطينيين، وأنه حان الوقت لرفع الظلم عنهم والسماح لهم بممارسة رياضتهم بحرية وأمان.

وفي تقرير للجنة الأولمبية الفلسطينية، أُشير إلى أن العدوان الإسرائيلي دمر أو أصاب بشكل كلي أو جزئي نحو 286 منشأة رياضية، بينها 146 تتبع اتحاد كرة القدم، و135 تتبع اللجنة الأولمبية، مما يعكس حجم الدمار الذي طال البنى التحتية الرياضية الفلسطينية، ويزيد من معاناة الرياضيين الفلسطينيين الذين يعيشون ظروفًا صعبة للغاية وسط استمرار العدوان.

תגים

שתף את דעתך

رياضيو تونس يطالبون العالم بوقف جرائم القتل والتجويع في غزة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.