أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر 2023 إلى أكثر من 60 ألف شهيد، حيث بلغ عدد الشهداء حتى نهاية يوليو 2025 نحو 60199 فلسطينيًا، بينهم 18430 طفلًا، و9735 امرأة، و4429 من كبار السن. كما أشار البيان إلى أن عدد الجرحى تجاوز 149 ألفًا، مع وجود أكثر من 9000 مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، وسط مجاعة أدت إلى وفاة العديد من الأشخاص.
وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة الشهداء ارتفعت إلى 60839 شهيدًا، مع استمرار التصعيد في عمليات القتل والتدمير والتهجير القسري، رغم النداءات الدولية والأوامر القضائية بوقف العدوان. وأكدت أن العدوان الإسرائيلي يتسبب في تدهور خطير في الوضع الصحي والبيئي، مع تفشي الأمراض المعدية، خاصة في ظل نقص الأدوية والعلاجات الضرورية.
وفي بيان ثانٍ، سجلت الوزارة خمس حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة، ليرتفع عدد ضحايا التجويع إلى 180 شهيدًا، بينهم 93 طفلًا. كما سجلت ثلاث حالات وفاة بمتلازمة غيلان باريه، منها حالتان لطفلين لم يتجاوزا الـ15 عامًا، بعد فشل محاولات إنقاذهم بسبب نقص العلاج اللازم نتيجة الحصار المفروض على القطاع.
هذه ليست مجرد حالات وفاة، بل هي إنذار بكارثة حقيقية معْدية محتملة
وحذرت الوزارة من تزايد حالات الشلل الرخو الحاد ومتلازمة غيلان باريه بين الأطفال، نتيجة الالتهابات غير النمطية وتدهور الحالة الصحية، مع وجود فيروسات معوية غير شلل الأطفال، مما يهدد بانتشار أوبئة خارج السيطرة. ودعت جميع الجهات الدولية والمنظمات الإنسانية للتدخل العاجل وتوفير الأدوية والعلاجات المنقذة للحياة، ووقف الحصار فورًا لوقف التدهور الصحي والبيئي في غزة.
وأوضحت الوزارة أن هذه الحالات ليست مجرد أرقام، بل إنذار حقيقي بكارثة صحية وبيئية محتملة، نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر، الذي يشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلاً كافة النداءات الدولية والأوامر القضائية بوقف العدوان.





שתף את דעתך
نشرت أسماء أكثر من 60 ألف شهيد.. صحة غزة تطلق إنذارًا بكارثة مُعْدية