ב 04 אוג 2025 1:51 pm - שעון ירושלים

ثلاث خيارات أمام نتنياهو في غزة بعد تعطيله المفاوضات.. هل يتخذ قرارا حاسما؟

يقف رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أمام ثلاثة خيارات رئيسية بشأن مستقبل العمليات العسكرية في قطاع غزة، بعد أن قام بتعطيل المسار التفاوضي غير المباشر مع حركة حماس. ففي 24 تموز/يوليو، انسحبت حكومة الاحتلال من مفاوضات الدوحة التي كانت برعاية قطر ومصر، بدعم من الولايات المتحدة، بسبب تصلب مواقفها حول الانسحاب من غزة، وإنهاء الإبادة الجماعية، وآلية توزيع المساعدات الإنسانية.

ومن المقرر أن يعقد نتنياهو الثلاثاء اجتماعا مع قيادات عسكرية وسياسية لمناقشة مستقبل العمليات في غزة، خاصة في ظل تعثر المفاوضات مع حماس، وسط تحذيرات من قبل قيادات عسكرية إسرائيلية من خطورة استمرار حالة المراوحة، وعدم التوصل إلى صفقة تنهي استنزاف الجيش الإسرائيلي في القطاع. وأكد رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، أن أي عملية عسكرية واسعة قد تعرض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر، مشيرا إلى أن الجيش لن يسمح بعمليات قد تضر بهم، بحسب القناة 13 العبرية.

وفي سياق متصل، يرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية، حسن مرهج، أن نتنياهو، بعد تعطيل المسار التفاوضي، يجد نفسه محاصرا بين ضغط أمريكي لإنهاء الحرب، وموقف أوروبي ضاغط، وتمسك شركائه في اليمين المتطرف بمواصلة العمليات حتى تدمير حماس. ويشير مرهج إلى أن أمام نتنياهو ثلاثة خيارات: الأول، تصعيد محدود للحفاظ على تماسك الائتلاف وإرضاء اليمين، لكنه لن يغير الواقع الميداني؛ الثاني، المراوحة والتسويف السياسي عبر المماطلة في التفاوض وتقديم مبادرات إعلامية فارغة؛ والثالث، صفقة شاملة تشمل وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، وربما إعادة الإعمار، رغم أن تمريرها سياسيا داخل إسرائيل سيكون مكلفا، خاصة مع رفض بن غفير وسموتريتش.

أما على الجانب الفلسطيني، فحماس والفصائل تدرك حالة الانقسام داخل إسرائيل، وتسعى لاستثمار الضغوط الدولية والإقليمية لتحقيق صفقة تضمن وقف النار، ووقف العدوان، وعودة الأسرى، مع تزايد الضغوط من القاهرة والدوحة لوقف الحرب التي أرهقت الجميع، بما في ذلك الأردن ولبنان خشية اتساع نطاق الصراع.

وفيما يخص القرار الإسرائيلي، يؤكد مرهج أن نتنياهو غير قادر على اتخاذ قرار حاسم في الوقت الراهن، مما يبقي على حالة المراوحة والتصعيد المتقطع، بانتظار تفاهمات أكبر تُفرض من الخارج. من جهته، يرى المحلل ناحوم برنياع أن الخطأ كان في فهم حماس، حيث اعتقد نتنياهو أن الضغط على سكان غزة سيجعل الحركة أكثر ليونة، إلا أن النتائج كانت عكس ذلك، حيث أدى الحصار والتشديد على القطاع إلى ضرر كبير لإسرائيل، وظهر ذلك في تغطية وسائل الإعلام.

وفي سياق التخبط، ينتظر الجيش الإسرائيلي قرارا بشأن المرحلة المقبلة، سواء بصفقة أو احتلال، مع استمرار حالة التردد، حيث لا تزال 20 أسيرا إسرائيليا في غزة يواصلون صراعهم من أجل البقاء. وعلى الرغم من استعداد حماس لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب، يصر نتنياهو على شروط جديدة، منها نزع سلاح الفصائل، ويصر حاليا على إعادة احتلال غزة، مما يعقد فرص التوصل إلى حل سريع للأزمة.

תגים

שתף את דעתך

ثلاث خيارات أمام نتنياهو في غزة بعد تعطيله المفاوضات.. هل يتخذ قرارا حاسما؟

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.