شن وزير خارجية كيان الاحتلال، غدعون ساعر، هجوماً لاذعاً على حركة حماس، متهمًا إياها بتعمد تجويع المحتجزين في قطاع غزة، في محاولة لتضييق الخناق على الفلسطينيين وفرض شروطها للبقاء في الحكم. وأكد أن هذه السياسات تأتي في سياق محاولة حماس فرض شروطها على المجتمع الدولي، وأنها تسعى إلى استخدام المحتجزين كوسيلة ضغط لتحقيق أهدافها السياسية.
وفي سياق حديثه، انتقد ساعر بشدة مواقف الدول الغربية، واصفاً إياها بأنها "هدية لحماس"، معرباً عن قلقه من أن الخطوات التي اتخذتها فرنسا وبريطانيا وكندا ودول أخرى قد تساهم في تقوية موقف الحركة، بدلاً من الضغط عليها. وحذر من أن هذه السياسات قد تؤدي إلى إطالة أمد الحرب وزيادة معاناة الفلسطينيين في القطاع.
وفيما يتعلق بمستقبل قطاع غزة، أكد ساعر أن إسرائيل تواصل مباحثاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف وضع تصور واضح لمرحلة ما بعد الحرب. وقال إن هناك جهوداً أمريكية لوضع خطة مستقبلية تضمن أمن المنطقة واستقرارها، مشيراً إلى أن إسرائيل تبحث مع واشنطن الوضع الأمني في القطاع بعد انتهاء العمليات العسكرية الحالية.
تصريحاتنا تأتي في وقت حساس ويجب أن تدرك الدول الغربية عواقب دعمها لحماس على استقرار المنطقة
وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى أن حماس تحاول أن تفرض شروطاً للبقاء في الحكم، وأن على الحركة أن تتخلى عن سلاحها وتقبل بإعادة المحتجزين دون شروط مسبقة. وأكد أن إسرائيل لن تسمح لحماس بالسيطرة على مستقبل غزة، وأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن مواطنيها، بما في ذلك العمل على إنهاء حكم حماس في القطاع.
وفي ختام تصريحاته، وجه ساعر تحذيراً للدول التي تدعم خطوات حماس، قائلاً إن على هذه الدول أن تدرك أن دعمها للحركة قد يؤدي إلى تصعيد الأوضاع وزيادة معاناة الفلسطينيين، وأن إسرائيل ستواصل العمل على حماية أمنها ومصالحها الوطنية بكل الوسائل الممكنة.





שתף את דעתך
وزير خارجية الاحتلال يتهم حماس بتجويع المحتجزين وينتقد مواقف دول غربية قبيل جلسة لمجلس الأمن