أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن تعيينه لمحافظ جديد للبنك الاحتياطي الفيدرالي ورئيس جديد لإدارة إحصاءات العمل، في خطوة تهدف إلى تعزيز نفوذه على السياسات الاقتصادية في الولايات المتحدة. يأتي هذا التعيين ضمن مساعيه لإحكام السيطرة على المؤسسات المالية والإحصائية التي تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني.
وقد أظهر ترمب خلال الفترة الماضية رغبة واضحة في إعادة تشكيل الهيئات الاقتصادية الأمريكية بما يتوافق مع رؤيته السياسية، حيث يسعى إلى التأثير على قرارات سعر الفائدة والسياسات الاقتصادية الأخرى التي تتعلق بسوق العمل والنمو الاقتصادي. ويأتي هذا التوجه في وقت تتزايد فيه التحديات الاقتصادية العالمية، مما يضع ضغوطاً إضافية على إدارة الاقتصاد الأمريكي.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن تعيين ترمب لمحافظ جديد للفيدرالي ورئيس لإحصاءات العمل يعكس استمراره في محاولة إعادة تشكيل السياسات الاقتصادية الأمريكية بما يتماشى مع مصالحه السياسية، خاصة في ظل التوترات الاقتصادية العالمية والتحديات التي تواجه سوق العمل في البلاد.
ترمب يسعى إلى فرض سيطرته على المؤسسات الاقتصادية الأمريكية من خلال تعيين قيادات جديدة في أهم الهيئات المالية والإحصائية
وفي سياق متصل، أكد خبراء اقتصاديون أن هذه التحركات قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في السياسات النقدية والمالية، مما قد ينعكس على معدلات التضخم، أسعار الفائدة، ومستوى التوظيف في الولايات المتحدة. كما أن هذه التعيينات قد تثير جدلاً واسعاً حول مدى استقلالية المؤسسات الاقتصادية الأمريكية عن التأثيرات السياسية.
وفي تصريحات سابقة، لوح ترمب بيده أثناء مغادرته إلى نيوجيرسي، مشيراً إلى أن التعيينات الجديدة ستعزز من قدرته على توجيه السياسات الاقتصادية بما يخدم مصالح البلاد، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية لضمان استقرار السوق وتحقيق النمو المستدام.





שתף את דעתך
ترمب يعين محافظاً للفيدرالي ورئيساً لإحصاءات العمل لتعزيز نفوذه على المؤسسات الاقتصادية