ב 04 אוג 2025 7:11 am - שעון ירושלים

دبلوماسية الإكراه الأمريكية تضعف الثقة بالحلفاء وتثير المخاوف الدولية

اعتمد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أسلوب دبلوماسي يعتمد على الإكراه والضغط الاقتصادي، حيث أصدر أوامر تنفيذية في 31 يوليو لفرض رسوم جمركية على عشرات الدول، تدخل حيز التنفيذ في 8 أغسطس، وتشمل دولاً مجاورة وصديقة، بما فيها دول فقيرة تعاني من أزمات اقتصادية معقدة.

لا تقتصر سياسة ترامب على فرض التعريفات الجمركية، بل تتعداها للتدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يشمل الإجراءات القضائية والسياسات الخارجية، حيث يستخدم سلاح التعريفات لترهيب وتهديد الدول التي لا تنصاع لمطالبه، بما يهدد علاقات الحلفاء ويقوض الثقة في الالتزامات الدولية.

على الرغم من وعود ترامب بالتفاوض وإجبار الدول على توقيع اتفاقيات تجارية لصالح الولايات المتحدة، إلا أنه وقع اتفاقيات مع سبع دول حليفة والاتحاد الأوروبي فقط، ورفع الرسوم الجمركية على حوالي 70 دولة بنسب تتراوح بين 10% و50%، مع فرض عقوبات على حلفاء مثل كندا والهند والبرازيل.

فرض ترامب رسوماً مرتفعة على واردات كندا، حيث بلغت 35%، وعلى الهند 25%، وعلى البرازيل 50%، وهو ما اعتبره مراقبون بمثابة خلط بين السياسة والاقتصاد، واستخدام القوة الاقتصادية كوسيلة ضغط سياسية، خاصة مع تهديده بكسر التوازن في العلاقات مع كندا، بعد إعلان الأخيرة نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة.

كما هدد ترامب البرازيل، ثاني أكبر اقتصاد في أمريكا الجنوبية، برفع رسوم على بضائعها، بما فيها القهوة والنفط، إذا لم توقف محاكمة الرئيس السابق بولسونارو، الذي يواجه اتهامات تتعلق بمحاولة انقلاب، وهو ما يعكس تصعيداً غير مسبوق في العلاقات الدولية.

وفي سياق متصل، رفع ترامب الرسوم على واردات الهند بنسبة 25%، وانتقد علاقاتها مع روسيا، ووصف الاقتصاد الهندي بأنه «ميت»، وهاجم صفقة منظومة S-400 الروسية، مما أدى إلى تآكل الثقة بين الحلفاء، وتهديدات بردود فعل من قبل الهند وكندا والبرازيل، التي أعلنت عن نيتها الرد بالمثل.

بالإضافة إلى ذلك، فرض ترامب رسومًا على حلفاء رئيسيين مثل الاتحاد الأوروبي، اليابان، كوريا الجنوبية، وحتى إسرائيل، التي تعتبر من الحلفاء المقربين، وهو ما أثار قلقاً واسعاً بين الحلفاء، خاصة في ظل التوترات مع دول الخليج، التي تتخوف من سياسات ترامب غير المتوقعة، خاصة بعد حادثة اعتداء أرامكو في 2019.

وفي دراسة حديثة، أكد خبراء أن سياسة الانكفاء الأمريكي تهدد أمن منطقة الخليج، ودعوا إلى إنشاء تحالف أمني خليجي جماعي لردع التهديدات، في ظل تدهور الثقة بين الحلفاء، حيث وصفت صحيفة «فايننشال تايمز» الأمريكية تصرفات ترامب بأنها تدمير للحلفاء العالميين، مما يعكس خسارة الثقة والاحترام الدولي.

תגים

שתף את דעתך

دبلوماسية الإكراه الأمريكية تضعف الثقة بالحلفاء وتثير المخاوف الدولية

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.