א 03 אוג 2025 3:00 am - שעון ירושלים

اعتداءات المستوطنين تتطلب فرض عقوبات دولية رادعة على إسرائيل

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية يتطلب فرض عقوبات دولية رادعة، خاصة مع تزايد استخدام الرصاص الحي ضد المواطنين الفلسطينيين تحت حماية الجيش الإسرائيلي. وأشارت الوزارة إلى أن الحكومة الإسرائيلية تسابق الزمن لتفكيك الإجماع الدولي حول حل الدولتين، من خلال إطالة أمد جرائم الإبادة والتهجير في غزة دون مبرر حقيقي.

وأوضحت أن الحكومة الإسرائيلية تحاول تفجير الأوضاع في الضفة عبر دفع ميليشيات المستوطنين لارتكاب انتهاكات وجرائم ضد الفلسطينيين، كما حدث مساء السبت في بلدة عقربا جنوب نابلس، حيث قتل فلسطيني وأصيب 8 آخرون برصاص المستوطنين خلال هجوم استهدف البلدة. وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بداية العام جراء اعتداءات المستوطنين بلغ 9، فيما ارتفع عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 31 فلسطينيًا، معظمهم في هجمات ينفذها المستوطنون تحت حماية الجيش.

وأدان البيان أيضًا اعتداءات المستوطنين في القدس، بما في ذلك المسيرات الاستفزازية في البلدة القديمة بقيادة وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي اقتحم المسجد الأقصى صباح الأحد، وشارك في أداء صلوات تلمودية داخل باحاته. ونشرت وسائل إعلام عبرية مقاطع تظهر بن غفير مع أنصاره وهم يؤدون الصلوات، فيما تظاهر مئات المستوطنين في الأقصى، وسط حماية الشرطة التي تؤمن اقتحاماتهم، والتي يسيطر عليها بن غفير ضمن صلاحياته.

وقالت الخارجية الفلسطينية إن مشاركة بن غفير في الاقتحام تندرج ضمن سياسة رسمية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وإجهاض الحراك الدولي لوقف جرائم الإبادة والتهجير، وإنهاء الاحتلال. وطالبت المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات وعقوبات لحماية الشعب الفلسطيني، وتمكينه من حقه في تقرير المصير.

وفقًا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون خلال النصف الأول من العام أكثر من ألفي و153 اعتداءً، في ظل تصاعد عمليات التهويد في القدس الشرقية، بما يشمل المسجد الأقصى، بهدف طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة. ويؤكد الفلسطينيون تمسكهم بالقدس الشرقية كعاصمة لدولتهم المستقبلية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 وضمها في 1980.

وفي سياق حرب الإبادة في غزة، شهدت الضفة الغربية والقدس الشرقية تصعيدًا في الاعتداءات، أسفرت عن مقتل أكثر من 1012 فلسطينيًا، وإصابة نحو 7000 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألف شخص، وفقًا للمصادر الفلسطينية. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 209 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، مع وجود آلاف المفقودين، وموجة نزوح واسعة، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين.

תגים

שתף את דעתך

اعتداءات المستوطنين تتطلب فرض عقوبات دولية رادعة على إسرائيل

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.