א 03 אוג 2025 12:07 pm - שעון ירושלים

إسرائيل تأمر بهدم مساكن 140 مقدسيا لغضبها من الشيخ عكرمة صبري

أبلغ سكان في القدس الشرقية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ستقوم قريبًا بهدم مبنى يضم 17 شقة، يسكنه حوالي 140 فلسطينيًا، بحجة عدم وجود ترخيص بناء. المبنى يقع على جبل الزيتون ويضم أسرًا من الطبقة المتوسطة والعليا، ويعيش فيه السكان منذ أكثر من 20 عامًا، معتقدين أن إجراءات الترخيص كانت جارية بشكل قانوني.

تأتي عملية الهدم بعد أن استأجر الشيخ عكرمة صبري، المفتي السابق للقدس، شقة في الطابق الأرضي من المبنى قبل بضعة أشهر، وهو ما اعتبرته السلطات سببًا رئيسيًا للهجوم، خاصة بعد أن ألقى خطبة في المسجد الأقصى أدانت فيها ممارسات الاحتلال، مما أغضب اليمين الإسرائيلي المتطرف.

وفي الأسبوع الماضي، أصدرت وحدة تطبيق قوانين التخطيط والبناء إشعارًا يطلب إخلاء المبنى قبل 26 يوليو، مع تحذيرات بعدم مسؤولية الدولة عن الأضرار إذا لم يلتزم السكان. بعد موافقة محكمة القدس المركزية على الهدم، استأنف السكان أمام المحكمة العليا التي أصدرت أمرًا بوقف التنفيذ حتى رد الحكومة، لكن الجماعات اليمينية استهدفت القاضي خالد كبوب، مدعية وجود علاقة له بالمفتي السابق.

تُعد الوحدة الوطنية لتطبيق قوانين التخطيط والبناء، التي كانت تابعة لوزارة الداخلية ثم نُقلت إلى وزارة الأمن برئاسة إيتمار بن غفير، أحد أدوات التضييق على السكان الفلسطينيين، خاصة أن بن غفير يدعم البناء غير القانوني في المستوطنات، مما يعكس استهداف السكان الفلسطينيين الذين يواجهون عراقيل في الحصول على تصاريح البناء.

المبنى، الذي اكتمل بناؤه عام 2003، يُعتبر هدفًا سياسيًا، حيث أكد السكان أن البناء كان قيد الانتظار قبل أن يُمنع بسبب الضغوط السياسية، خاصة بعد خطبة الشيخ عكرمة التي أدان فيها الاحتلال، مما أدى إلى تصعيد الهجمات ضده وضد المبنى.

السكان يعبرون عن قلقهم البالغ من مستقبلهم، حيث إنهم غير قادرين على شراء منازل جديدة في القدس، ويطالبون المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الهدم. يوسف أبو حمد، أحد السكان، قال: نطلب الرحمة، فهم يحرضون علينا، ونحن بحاجة للمساعدة في تقنين المبنى، وندعو المجتمع الدولي لوقف هذا الظلم.

وفي سياق متصل، أكد الصحفي عيسى شرباتي أن الهدم هو الأكبر من نوعه الذي يواجهه، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي هو وجود الشيخ عكرمة في المبنى، وأن العديد من المباني غير القانونية لا تتعرض لنفس الهجمات، مما يوضح أن الهدف هو استهداف الفلسطينيين الذين يعارضون السياسات الإسرائيلية.

نضال جبران، أحد السكان، أشار إلى أن جميع الشاغلين أبرياء، وأنهم لا يملكون مكانًا آخر للعيش فيه إذا تم الهدم، مؤكدًا أن هناك العديد من المباني غير القانونية التي يتم تقنينها، ولكن المبنى الحالي يُستهدف بشكل خاص بسبب شخصية الشيخ عكرمة ودوره الديني والسياسي.

תגים

שתף את דעתך

إسرائيل تأمر بهدم مساكن 140 مقدسيا لغضبها من الشيخ عكرمة صبري

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.