أثار قرار نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بمنع طباعة أسماء أساطيره مثل كريستيانو رونالدو، ديفيد بيكهام، وإريك كانتونا على قمصان النادي، جدلاً واسعاً بين الجماهير والإعلام. جاء هذا الإجراء استناداً إلى قواعد قانونية تتعلق بحقوق ترخيص الأسماء والصور، حيث يمتلك اللاعبون حقوقهم التجارية بشكل مستقل، مما يمنع النادي من استخدامها على المنتجات الرسمية بدون اتفاقيات خاصة.
وقد ظهرت هذه السياسة عندما حاول عدد من المشجعين طباعة أسماء هؤلاء اللاعبين على قمصانهم في متجر النادي، فواجهوا إشعاراً يفيد بأنه لا يمكن طباعة الأسماء بسبب قيود الترخيص. وأدى ذلك إلى حالة من الارتباك والانزعاج بين الجماهير التي تعتبر رونالدو وبيكهام من رموز النادي وأساطيره، ويستحقون تكريماً خاصاً من خلال منتجات تحمل أسمائهم.
ويُعد هذا النوع من القيود نادراً، إذ تسمح معظم الأندية بتخصيص صور وأسماء اللاعبين، حتى بعد اعتزالهم، إلا أن سيطرة اللاعبين على حقوق الصور والأسماء أدت إلى وضع قانوني معقد، قرر النادي احترامه. ويُذكر أن رونالدو هو أحد أبرز لاعبي النادي عبر تاريخه، حيث حقق العديد من الألقاب والإنجازات، وترك بصمة لا تُمحى في قلوب الجماهير.
قرار النادي يعكس تعقيدات حقوق الصور والحقوق التجارية للاعبين
انضم رونالدو إلى مانشستر يونايتد لأول مرة في عام 2003 قادماً من سبورتينغ لشبونة، وسجل خلال فترة لعبه 145 هدفاً في 346 مباراة، وفاز مع الفريق بثلاثة ألقاب للدوري الإنجليزي، ولقب دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، بالإضافة إلى العديد من الألقاب المحلية، وتوج بالكرة الذهبية لأول مرة في تاريخه مع النادي.
وفي عام 2009، غادر رونالدو النادي ليعود إليه مرة أخرى في عام 2021، لكنه وجد نفسه في خلافات مع المدرب الهولندي تين هاغ، مما اضطره لمغادرة الفريق بعد موسم واحد. وكان رونالدو يأمل أن يعتزل في النادي الذي منحه فرصة التألق والنجومية، إلا أن الظروف أدت إلى نهاية غير متوقعة لمسيرته مع الشياطين الحمر.





שתף את דעתך
مانشستر يونايتد يحظر طباعة اسم رونالدو على قمصانه