أعلنت المفوضة الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، يوم الجمعة، أن الاتحاد الأوروبي يعتبر الشريك الاقتصادي الأول لإسرائيل وأكبر مزود للمساعدات الإنسانية، مؤكدة على أهمية التعاون مع الجانب الإسرائيلي للوصول إلى قطاع غزة.
وفي منشور عبر منصة إكس، أوضحت لحبيب أن الاتحاد الأوروبي يتحمل مسؤولية كبيرة تجاه الوضع الإنساني في غزة، وأكدت على استعدادها الشخصي لزيارة القطاع في أقرب فرصة ممكنة للاطلاع على الواقع الميداني، بالتعاون مع شركائها في المجال الإنساني.
وأشارت لحبيب إلى أن الاتحاد الأوروبي مستعد لإرسال بعثات مراقبة إلى غزة، لكن ذلك يتطلب موافقة الجانب الإسرائيلي على دخول هذه البعثات، مؤكدة أن تقييم الاحتياجات الإنسانية وتقديم المساعدات لن يكون ممكنًا إلا إذا سمحت إسرائيل بالوصول إلى القطاع.
الاتحاد الأوروبي مستعد لنشر بعثات مراقبة في غزة بشرط موافقة إسرائيل على الدخول
يأتي ذلك في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في غزة، التي تفاقمت بعد 22 شهرًا من الحرب المدمرة التي اندلعت إثر هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، حيث أصبح القطاع مهددًا بـ«مجاعة على نطاق واسع»، وفقًا للأمم المتحدة.
ويعتمد القطاع بشكل كامل على المساعدات الإنسانية التي تُنقل عبر الشاحنات أو تُلقى من الجو، بعد أن فرضت إسرائيل حصارًا شاملًا على القطاع في بداية مارس 2024، مما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء والمواد الأساسية الأخرى.
وفي نهاية مايو 2025، سمحت إسرائيل بدخول بعض المساعدات إلى القطاع، والتي تُنقل وتوزع بواسطة «مؤسسة غزة الإنسانية»، المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، إلا أن وكالات الإغاثة الدولية ترفض التعامل معها، معتبرة إياها غير موثوقة بسبب سيطرة إسرائيل على عمليات التوزيع.





שתף את דעתך
المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات: مستعدة لزيارة غزة في أقرب وقت