أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، مساء الجمعة، أنها نفذت هجوماً بصاروخ باليستي فرط صوتي على مطار بن غوريون في وسط إسرائيل، وأكدت أن العملية كانت ناجحة وحققت أهدافها. جاء ذلك في بيان تلفزيوني أدلى به المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، الذي أشار إلى أن القوة الصاروخية للجماعة نفذت عملية نوعية استهدفت مطار اللد (بن غوريون) في منطقة يافا المحتلة، باستخدام صاروخ فلسطين 2 فرط صوتي.
وأوضح سريع أن العملية أدت إلى حالة من الهلع بين أكثر من أربعة ملايين من الإسرائيليين، الذين لجأوا إلى الملاجئ، كما توقفت حركة المطار بشكل كامل. وأضاف أن الهجوم جاء انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني، ورداً على الجرائم الإسرائيلية التي وصفها بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وأشار سريع إلى أن قوات الجماعة تتابع تحركات العدو ومخططاته، مؤكداً أن جاهزيتها عالية وأنها على استعداد تام للتصدي لأي تحركات معادية، وأنها تمكنت من إفشال العديد من المخططات والمؤامرات خلال الفترة الماضية. كما أشار إلى أن الجماعة تراقب عن كثب تحركات العدو وتعمل على التصدي لها بكل قوة.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، زعم الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو اعترض صاروخاً أطلق من اليمن، تسبب في تفعيل إنذارات في عدة مناطق داخل إسرائيل. وأفادت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أن صافرات الإنذار دوت في مناطق وسط وجنوب إسرائيل نتيجة إطلاق الصاروخ اليمني، إلا أن الصاروخ لم يتسبب في أضرار أو إصابات.
العملية حققت هدفها بنجاح وأدت إلى هروب ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ
وفي سياق متصل، كانت جماعة الحوثي قد أعلنت الأربعاء الماضي عن تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية باستخدام خمس طائرات مسيرة ضد أهداف إسرائيلية في تل أبيب وعسقلان والنقب، في إطار دعمها لقطاع غزة الذي يتعرض لحملة إبادة منذ 7 أكتوبر 2023. وتواصل الجماعة شن هجمات على إسرائيل باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى استهداف السفن المرتبطة بها أو المتجهة نحوها.
وفي خطوة تصعيدية، قررت الجماعة الأحد الماضي تصعيد عملياتها البحرية ضد إسرائيل، عبر استهداف جميع السفن التابعة لأي شركة تتعامل مع الموانئ الإسرائيلية، بغض النظر عن جنسية تلك الشركات، وذلك نصرة لقطاع غزة الذي يعاني من حرب إبادة جماعية منذ بداية أكتوبر. وتتهم الجماعة إسرائيل بارتكاب جرائم قتل وتدمير وتهجير قسري، وتجاهل النداءات الدولية والأوامر القضائية بوقف العدوان.
وقد خلفت العمليات الإسرائيلية في غزة أكثر من 208 آلاف قتيل وجريح، بينهم العديد من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، بينهم عشرات الأطفال. وتواصل إسرائيل حملتها العسكرية المستمرة على القطاع، رغم النداءات الدولية بوقفها، في حين تتهم الجماعة المجتمع الدولي بالتقصير في حماية الشعب الفلسطيني.





שתף את דעתך
"الحوثي" تعلن استهداف مطار بن غوريون وسط إسرائيل بصاروخ باليستي