طالبت حركة مجتمع السلم، أكبر الأحزاب الإسلامية في الجزائر، الحكومة بتجميد جميع الفعاليات ذات الطابع الاحتفالي، وذلك تماشياً مع الموقف الشعبي والرسمي الداعم للقضية الفلسطينية، خاصة في ظل الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه قطاع غزة.
وجاءت هذه الدعوة في رسالة رسمية رفعتها المجموعة البرلمانية للحزب إلى وزير الثقافة والفنون، زهير بللو، ونشرت على الصفحة الرسمية للمجموعة على فيسبوك، الجمعة، حيث طالبت بتأجيل الأنشطة التي تتزامن عادة مع موسم الاصطياف، خاصة الحفلات الفنية التي تنظمها بعض المحافظات الساحلية.
وأشارت الرسالة إلى أن الوضع الإنساني في فلسطين، وبشكل خاص في غزة، يتدهور بشكل مأساوي نتيجة الاعتداءات الوحشية التي ترتكبها القوات الصهيونية، والتي أودت بحياة الآلاف من الفلسطينيين، وأدت إلى دمار واسع، وحرمان السكان من أبسط حقوقهم، وسط صمت دولي مريب ومفضوح.
نلتمس منكم اتخاذ إجراءات عاجلة وتجميد الفعاليات الاحتفالية في ظل الوضع الإنساني في فلسطين
وأكدت الحركة أن هذا الظرف العصيب يتطلب أرفع درجات التضامن الشعبي والرسمي، خاصة من الجزائر التي لطالما عرفت بمواقفها الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني يعاني من مجاعة حادة، مع إغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والطبية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات كارثية.
وتسبب العدوان الإسرائيلي، المدعوم من الولايات المتحدة، في مقتل وإصابة أكثر من 208 آلاف فلسطيني، بينهم العديد من الأطفال والنساء، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، في ظل استمرار المجازر والدمار الشامل الذي خلف أعداداً كبيرة من الضحايا والأضرار الإنسانية الفادحة.





שתף את דעתך
حزب جزائري يطالب بتجميد المظاهر الاحتفالية تضامنا مع غزة