أصيب فلسطينيان، مساء الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقتين مختلفتين من الضفة الغربية، أحدهما في بلدة بيت دقو شمال غرب القدس المحتلة، والآخر في بلدة دير جرير شرق رام الله.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية أن أحد المصابين، البالغ من العمر 21 عامًا، تعرض لإطلاق نار حي على رجليه أثناء مواجهات في بيت دقو، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
شهدت البلدة مواجهات عنيفة بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لها، حيث أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي على المتظاهرين، مما أدى إلى وقوع إصابات بين الشبان الفلسطينيين. وأكد شهود عيان أن المواجهات اندلعت عقب اقتحام الآليات العسكرية الإسرائيلية للبلدة، وسط حالة من التوتر والاحتجاجات الشعبية.
إصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال في مواجهات بالضفة الغربية تؤكد تصاعد العنف والانتهاكات
وفي دير جرير، أصيب شاب آخر برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات مماثلة، حيث أشار تلفزيون فلسطين الرسمي إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل مضيئة واقتحمت مدخل البلدة، مما أدى إلى تصاعد الاشتباكات مع السكان المحليين. وأكد التلفزيون أن المواجهات استمرت وسط البلدة، وأسفرت عن وقوع إصابات بين الشبان الفلسطينيين.
وفي سياق التصعيد المستمر، تشير البيانات الرسمية الفلسطينية إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين قتلت منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من ألف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، وأصابت نحو سبعة آلاف آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألف فلسطيني في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس الشرقية. وتتصاعد وتيرة العنف بشكل مستمر، في ظل استمرار الاحتلال في عمليات القتل والاعتقال والتنكيل بالسكان الفلسطينيين.
وفي سياق آخر، تتواصل عمليات الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر، حيث خلفت هذه العمليات مئات الآلاف من الضحايا بين قتيل وجريح، بينهم أطفال ونساء، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى نزوح مئات الآلاف من السكان، وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل كارثي، مع تفشي المجاعة والأمراض، وارتفاع أعداد الضحايا بشكل غير مسبوق.





שתף את דעתך
إصابة شابين فلسطينيين برصاص إسرائيلي بالضفة الغربية