كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تصرفات غير لائقة للسفير الإسرائيلي لدى الإمارات، يوسي شيلي، مما أدى إلى مطالبات بتغييره بعد تورطه في سلوك فاضح. وأفاد مسؤول إسرائيلي مطلع أن شيلي تجاوز "خطاً أحمر كبيراً" خلال نزهة في أبوظبي برفقة أصدقائه، حيث تصرف بطريقة مهينة، وهو ما علمت به الحكومة الإماراتية وأبلغت إسرائيل بغضب عبر قنوات غير رسمية.
وأبلغ حراس السفير رؤساءهم عن الواقعة، فيما أكد مسؤول إسرائيلي أن التحرش بالنساء والاعتداء الجسدي أمر غير مقبول على الإطلاق. وتم إخفاء حادثة الحانة عن وسائل الإعلام لعدة أشهر، رغم أن الإمارات أبلغت إسرائيل عبر وسيط أن سلوك شيلي غير مقبول. ويواجه شيلي الآن موقفاً صعباً، حيث لا أحد يرغب في مقابلته، وفقاً لمصادر إسرائيلية، بينما رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية التعليق أو السماح له بالرد.
وأشارت تقارير إلى أن شيلي، الذي كان رئيساً سابقاً لهيئة موظفي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، غضب من حراس أمنه عندما أصروا على إبلاغهم برغبته في مغادرة مقر إقامته قبل موعده بساعتين، مع تعليقه الغاضب: "ما هذا؟ هل أنا في السجن؟". كما قام بنقل ضيوف في سيارته دون التعرف عليهم، مما عرض أمنه للخطر، واعتبر ذلك تصرفاً غير مسؤول.
السلوك غير المهني للسفير يوسي شيلي يهدد علاقات إسرائيل مع الإمارات ويثير استياءً واسعاً
وتحدثت هيئة البث الإسرائيلية عن محادثات بين وزارة الخارجية الإسرائيلية والسلطات الإماراتية بشأن سلوك شيلي، الذي اعتبره مضيفوه غير محترم. وتبحث إسرائيل حالياً عن دور جديد لشيلي بعد إقالته من منصبه، لكن مكتب رئيس الوزراء نفى أن يكون هناك قرار بإعادته إلى إسرائيل. وفي بيان، أكد المكتب أن نتنياهو لم يقرر بعد ذلك.
وفي سياق متصل، نقلت مصادر إماراتية أن لولا منصب شيلي، لكانت الإمارات أمرته بمغادرة البلاد. وذكر شيلي في بيان أنه أُبلغ بسلوك غير محترم من قبل الإماراتيين، وأن الأمر حدث في مناسبة خاصة، وأنه أخذ الأمر بعين الاعتبار. وكان قد حدثت حادثة سابقة في سبتمبر الماضي على متن رحلة إلى نيويورك، حيث عانق فجأة مضيفة طيران، وهو تصرف اعتبره الصحافيون غير لائق، خاصة مع تكرار لمس النساء بشكل غير مناسب.
ويبلغ شيلي من العمر 65 عاماً، وهو مقرب من نتنياهو وناشط في حزب الليكود، وشغل سابقاً منصب سفير إسرائيل في البرازيل، حيث تعرض للسخرية في 2019 بعد محاولة إخفاء تقديم استاكوزا خلال اجتماع رسمي باستخدام الفوتوشوب، نظراً لأنها من المأكولات المحرمة في الشريعة اليهودية.





שתף את דעתך
السفير الإسرائيلي في الإمارات يواجه "أزمة أخلاقية".. ما القصة؟