زار ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، قطاع غزة في إطار جهوده لتنسيق خطة مساعدات إنسانية جديدة للقطاع الذي يعاني من آثار الحرب المستمرة. وتفقد ويتكوف، برفقة السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، مركزاً تديره «مؤسسة غزة الإنسانية» في مدينة رفح، والتي تعتبر من الشركاء في المسؤولية عن سقوط قتلى خلال عمليات توزيع المساعدات، وفقاً للأمم المتحدة.
وأوضحت مصادر أن الزيارة تأتي في سياق محاولة وضع خطة جديدة لتقديم المساعدات الغذائية والطبية لسكان غزة، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتصاعد التوترات على الأرض. وأكد ويتكوف عبر منصة «إكس» أن الهدف من الزيارة هو إعطاء إدارة الرئيس ترمب فهماً واضحاً للوضع الإنساني، والمساعدة في صياغة خطة فعالة لتوصيل المساعدات إلى المحتاجين.
زيارة ويتكوف تهدف إلى وضع خطة جديدة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة المتضررين من الحرب
وفي سياق متصل، أقدم الجيش الإسرائيلي على تقليص قواته في القطاع، حيث سحب الفرقة 98 من شمال غزة بعد انتهاء مهمتها، في خطوة تأتي بعد أسابيع من التوترات والمفاوضات غير المباشرة حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. ويأتي هذا الإجراء في ظل تعثر المفاوضات، وتصادم الجيش مع التيار اليميني المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، الذي يعارض بشكل حاد أي تقليص في العمليات العسكرية.
وفي سياق متصل، نقل مصدر من حركة حماس إلى صحيفة «الشرق الأوسط» أن الوسطاء نقلوا رد إسرائيل الشفوي، الذي وصفه بأنه غير مشجع، مما يعكس تعقيدات الموقف على الأرض واستمرار التصعيد العسكري والسياسي.





שתף את דעתך
مبعوث أميركي يزور غزة ويؤسس لخطة مساعدات جديدة وسط تراجع إسرائيلي في العمليات العسكرية