أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن ما يحدث في قطاع غزة يمثل أفظع عملية إبادة جماعية خلال القرن الأخير، معربًا عن أمله في أن تنتهي هذه المأساة كما انتهت في سوريا، وقال إن حفنة من الجناة يقضون على كل ما يمت للإنسانية بصلة في غزة، وليس الأطفال والرضع فحسب.
وأوضح أردوغان خلال مشاركته في فعالية شبابية بإسطنبول أن الله سيشهد نهاية الظلم في غزة، مؤكدًا أن أشقاؤنا في القطاع سيعيشون أحرارًا إلى الأبد في الأراضي المباركة التي روتها دماء الشهداء، وأنه عندما يأتي ذلك اليوم المبارك، سيكون هناك أيضًا.
وتعيش غزة في أسوأ أزماتها الإنسانية عبر تاريخها، حيث تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، منذ السابع من أكتوبر 2023. وتقوم إسرائيل منذ الثاني من مارس 2025 بإغلاق جميع المعابر مع القطاع، وتمنع دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية، مما أدى إلى تفشي المجاعة بشكل واسع داخل القطاع.
سنرى نهاية الظلم في غزة كما حدث في سوريا
وبحسب أحدث إحصائيات وزارة الصحة في غزة، فقد بلغ عدد الوفيات نتيجة المجاعة وسوء التغذية حتى الأربعاء حوالي 154 فلسطينيًا، بينهم 89 طفلًا، منذ بداية الحرب. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال.
وقد خلفت هذه المجازر أكثر من 207 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، في مشهد يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تتعرض لها غزة.





שתף את דעתך
أردوغان يصف المجازر في غزة بأنها الأفظع خلال مئة عام