أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الجمعة عن مقتل أربعة أشخاص نتيجة غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوبي وشرقي لبنان مساء الخميس. ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن الوزارة أن سلسلة الغارات التي نفذها العدو الإسرائيلي أدت إلى سقوط هؤلاء الشهداء، في تصعيد جديد يخرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم سابقًا.
وفي سياق التصعيد، ألقى طيران مسيّر إسرائيلي منشورًا في بلدة يارون، تضمن تهديدًا مباشرًا وجديدًا بحق مختار البلدة محمد شاهين، وفقًا للوكالة. منذ مساء الخميس، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية مكثفة على مناطق متعددة في لبنان، بينها البقاع، بعلبك، وجزين، في محاولة لتوجيه ضربات إلى ما زعمت أنه أهداف استراتيجية.
رصدت الوكالة الوطنية للإعلام قيام الطيران الإسرائيلي بتنفيذ سبع غارات على مرتفعات السلسلة الشرقية في البقاع، بالإضافة إلى استهداف غارتين أخيرتين لمنطقة الجرود بين بلدتي الخريبة وبريتال في بعلبك. كما نفذ الاحتلال ثلاث غارات أخرى استهدفت محيط الجرمق وبلدة المحمودية في منطقة جزين، مما أدى إلى اندلاع حريق كبير داخل مستودع في حي الزاهرية ببلدة الغازية نتيجة الاستهداف.
استمرار الاحتلال في خرق وقف إطلاق النار وتصعيده يهدد أمن المنطقة ويوقع المزيد من الضحايا
حلق الطيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء مناطق النبطية الفوقا، كفرتبنيت، يحمر الشقيف، أرنون، وزوطر الشرقية والغربية، والزهراني، في تصعيد واضح يهدف إلى استهداف البنى التحتية العسكرية. وأكد الجيش الإسرائيلي أن الغارات استهدفت بنى تحتية لإنتاج وتخزين وسائل قتالية استراتيجية، بما يشمل مواقع لإنتاج المتفجرات وصواريخ تحت الأرض، بالإضافة إلى منشآت لإنتاج وسائل قتالية لحزب الله.
وفي تصريح لاحق، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الغارات استهدفت أكبر موقع لإنتاج الصواريخ الدقيقة لحزب الله في لبنان، بعد أن تم استهدافه سابقًا. يأتي ذلك في ظل استمرار التصعيد الذي بدأ في 8 أكتوبر 2023، وتحول إلى حرب واسعة منذ 23 سبتمبر 2024، وأسفرت عن مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا، في تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة بأكملها.





שתף את דעתך
تصعيد إسرائيلي في لبنان يوقع أربعة شهداء ويخرق وقف إطلاق النار