ו 01 אוג 2025 9:26 pm - שעון ירושלים

علامات تحذيرية تشير إلى زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام

يُطلق على هشاشة العظام أحياناً اسم "المرض الصامت" لأنها غالباً لا تظهر أعراض واضحة في مراحله المبكرة. ومع ذلك، فإن التعرف على العلامات التحذيرية المبكرة يمكن أن يسهم في التشخيص المبكر والعلاج الفوري، مما يقلل من خطر الكسور وفقدان العظام، وفقاً لموقع "فيري ويل هيلث".

من العلامات المبكرة التي قد تشير إلى تدهور صحة العظام هو انخفاض كثافة العظام، والذي يُعرف باسم نقص كثافة العظام أو أوستيوبينيا. رغم أن انخفاض الكثافة لا يعني بالضرورة الإصابة بهشاشة العظام، إلا أنه يُعد علامة تحذيرية قد تتطور إلى الحالة الشديدة إذا لم يتم التعامل معها مبكراً.

الكسور الناتجة عن إصابات خفيفة، مثل السقوط البسيط أو السعال أو الانحناء، تعتبر من العلامات الرئيسية على هشاشة العظام. حيث يُصاب نحو 50% من النساء و25% من الرجال بكسر مرتبط بالمرض خلال حياتهم، وغالباً ما تكون في الورك والعمود الفقري والرسغ، لكن يمكن أن تحدث في أي عظم.

فقدان الطول بشكل ملحوظ، أكثر من 1.5 بوصة، هو من الأعراض المبكرة، ويحدث بسبب ضعف فقرات العمود الفقري والتعرض لكسور انضغاطية. كما أن تقوس الجزء العلوي من الظهر، الناتج عن كسور الانضغاط، يعد علامة تحذيرية أخرى، رغم أنه قد يكون مرتبطاً بحالات طبية أخرى أيضاً.

الألم المفاجئ والشديد في الظهر، خاصة في منتصف وأسفل الظهر، قد يكون دليلاً على كسور انضغاطية. بالإضافة إلى ذلك، فإن حدوث كسور في أثناء الحمل أو الرضاعة، خاصة في الفقرات، يمكن أن يشير إلى نوع نادر من هشاشة العظام المرتبطة بالحمل والرضاعة.

مشكلات الجهاز الهضمي مثل فقدان الشهية، الشعور بالشبع بسرعة، الإمساك، والانتفاخ، قد تكون مؤشرات على هشاشة العظام، خاصة إذا كانت مرتبطة بكسور الفقرات التي تضغط على البطن. كما أن مشكلات الأسنان، مثل تآكل اللثة وتخلخل الأسنان، قد تكون علامات على فقدان كثافة العظم في الفك.

بعض الأدوية، خاصة مضادات الحموضة المحتوية على الألمنيوم، أدوية الصرع، العلاج الكيماوي، الهيبارين، والليثيوم، قد تسبب فقدان كثافة العظام، لذا يجب مناقشة المخاطر مع الطبيب عند تناولها لفترات طويلة.

تتطور مراحل هشاشة العظام تدريجياً، حيث يبدأ الجسم بفقدان كثافة العظام بعد سن الثلاثين، وتبدأ المرحلة الأولى من نقص الكثافة، تليها المرحلة الثانية من تدهور الحالة، وأخيراً المرحلة الثالثة التي تصل إلى هشاشة كاملة مع احتمالية كسور متعددة وألم مزمن وضعف في الحركة.

لا يمكن حالياً الشفاء من هشاشة العظام، لكن يمكن اتخاذ إجراءات لمنع تدهورها، عبر الكشف المبكر والعلاج المناسب، الذي يشمل الأدوية، والفيتامينات، وتغييرات نمط الحياة، مثل ممارسة التمارين الرياضية الملائمة وتحسين النظام الغذائي.

لتأكيد التشخيص، يُنصح بإجراء فحص كثافة العظام باستخدام جهاز امتصاص الأشعة السينية ثنائي الطاقة (DEXA). بعد التشخيص، يوصي الطبيب بالعلاج الذي يهدف إلى منع المزيد من فقدان العظام، رغم عدم إمكانية استعادة الكثافة المفقودة حالياً.

תגים

שתף את דעתך

علامات تحذيرية تشير إلى زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.