أعلن رئيس البرلمان التونسي السابق ورئيس حركة النهضة، الشيخ راشد الغنوشي، عن نيته الدخول في إضراب عن الطعام داخل سجنه، وذلك تضامناً مع المجوّعين في قطاع غزة. وأفادت هيئة الدفاع عنه في بيان أن الغنوشي بدأ إضراب الجوع استجابة لطلب فصائل المقاومة الفلسطينية، بهدف الضغط على المجتمع الدولي لرفع الحصار عن غزة ووقف حرب الإبادة الجماعية والتجويع التي يتعرض لها أهل القطاع.
وقد دعت فصائل فلسطينية إلى يوم تضامن عالمي مع فلسطين، مع نفير عام وغضب إزاء الاعتداءات المستمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. وأصدرت حركة حماس بياناً دعت فيه إلى اعتبار يوم الأحد الثالث من أغسطس يوماً عالمياً لنصرة غزة والقدس والأقصى والأسرى، وفاءً لدعوة رئيس المكتب السياسي السابق، الشهيد إسماعيل هنية، الذي دعا إلى يوم تضامني عالمي في ذات التوقيت من العام الماضي.
وفي بيانها، أكدت حماس أن "يوم الأحد 3 آب/ أغسطس يجب أن يكون يوماً عالمياً لنصرة غزة والقدس والأقصى والأسرى، استجابةً لدعوة الشهيد إسماعيل هنية". كما دعت حركة فتح إلى اعتبار ذات التاريخ يوماً وطنياً للغضب الشعبي والنفير العام، رفضاً لحرب الإبادة على غزة، ونصرةً للأسرى، ورفضا للاستيطان وهدم المخيمات.
الغنوشي يختار الدخول في إضراب عن الطعام لدعم الشعب الفلسطيني والتضامن مع غزة في ظل الحصار والعدوان المستمر
منذ بدء الإبادة الجماعية في أكتوبر 2023، تتواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، حيث شددت إسرائيل إجراءاتها في 2 مارس الماضي، بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مستوياتها إلى حالات "كارثية".
ورغم سماح الاحتلال بدخول بعض الشاحنات الإنسانية إلى القطاع، الذي يحتاج إلى أكثر من 500 شاحنة يومياً لإنقاذ الحياة، إلا أن الاحتلال سهّل عمليات سرقتها ووفّر الحماية لذلك، مما زاد من معاناة السكان. وأسفرت الإبادة، بدعم من الولايات المتحدة، عن مقتل أكثر من 206 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع تفشي المجاعة التي أزهقت أرواح الكثيرين.





שתף את דעתך
الغنوشي يعتزم الإضراب عن الطعام تضامناً مع غزة