ו 01 אוג 2025 9:15 pm - שעון ירושלים

لبنان.. بحيرة القرعون تخسر 62.5 بالمئة من مخزونها خلال عام واحد

سجلت بحيرة القرعون، أكبر بحيرة صناعية في لبنان، انخفاضًا غير مسبوق في مستوى المياه لديها، حيث فقدت أكثر من 62.5 بالمئة من مخزونها خلال عام واحد، في ظل موجة جفاف حادة تضرب البلاد وتفاقمها الاستهلاك العشوائي للمياه.

وأفادت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، التابعة لوزارة الطاقة والمياه، في بيان صدر الجمعة، بأن مستويات المياه في البحيرة كانت أدنى مستوياتها التاريخية منذ بداية أغسطس 2025، مع استمرار نقص الأمطار وتفاقم الاستهلاك غير المنظم للمياه.

وأشارت المصلحة إلى أن هذا التراجع يمثل مؤشرا خطيرا على تفاقم التغيرات المناخية، ويعكس تراجع السياسات المستدامة في إدارة الموارد المائية، محذرة من أزمة غير مسبوقة تهدد الأمن المائي والبيئي في البلاد.

وأوضحت أن الانخفاض الحاد في الموارد المائية يهدد بشكل مباشر البيئة، ويؤثر على مقومات الزراعة، وإنتاج الطاقة الكهرومائية، والصحة العامة، خاصة في سنة تعتبر من الأكثر جفافا في تاريخ البحيرة.

ولم تتوفر أرقام دقيقة حول حجم التراجع، إلا أن مدير المصلحة سامي علوية أكد أن مخزون المياه في البحيرة كان يبلغ العام الماضي 152 مليونًا و748 ألف متر مكعب، وتراجع هذا العام إلى 57 مليونًا و264 ألف متر مكعب، أي بخسارة تقدر بنحو 95.5 مليون متر مكعب، وهو ما يمثل خسارة تزيد عن 62.5 بالمئة خلال عام واحد فقط.

وأشار علوية إلى أن هذا التراجع الحاد يعكس أزمة جفاف حقيقية تهدد استدامة بحيرة القرعون كمورد مائي رئيسي، وتُنذر بمضاعفات بيئية وزراعية خطيرة، بالإضافة إلى تأثيرات على إنتاج الطاقة الكهرومائية.

تقع بحيرة القرعون في منطقة البقاع الغربي، وأنشئت عام 1959 عند سد القرعون على نهر الليطاني، وتبلغ مساحتها حوالي 12 كيلومترًا مربعًا، بسعة تخزين تصل إلى 220 مليون متر مكعب.

ويُعد سد القرعون الأكبر في لبنان، ويستخدم في ري الأراضي الزراعية في شرق وجنوب البلاد، بالإضافة إلى توليد الكهرباء من خلال ثلاث محطات، وهو من المعالم السياحية المهمة في المنطقة.

תגים

שתף את דעתך

لبنان.. بحيرة القرعون تخسر 62.5 بالمئة من مخزونها خلال عام واحد

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.