ו 01 אוג 2025 2:59 pm - שעון ירושלים

إعلام إسرائيلي: هذه خطة الكابينت بغزة وحماس لن ترفع الراية البيضاء

ركزت وسائل الإعلام الإسرائيلية على الجدل الداخلي حول توجهات حكومة بنيامين نتنياهو والأزمة المستمرة في مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة حماس، حيث دعا بعض الوزراء إلى اعتماد الخيار العسكري النهائي في قطاع غزة. يأتي ذلك في ظل جهود دبلوماسية يقودها المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي يزور إسرائيل في محاولة "شبه يائسة" لتحريك المفاوضات، وفق ما ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية.

وأفاد مراسل الشؤون السياسية في القناة الثانية أن ويتكوف جاء إلى إسرائيل للضغط على الأطراف المعنية من أجل التوصل إلى اتفاق، لكنه يعتقد أن حركة حماس "ليست مستعدة للتوصل إلى صفقة". ويُعزى ذلك، وفقاً للقناة، إلى أسباب متعددة منها الحملة التي تواجهها إسرائيل بسبب تفشي الجوع في قطاع غزة، والموجة العالمية التي أدت إلى اعتراف العديد من الدول الغربية بدولة فلسطين.

وفي ظل هذا المشهد، يدرس المستوى السياسي والأمني في إسرائيل، المتمثل في المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، عدة خطط، من بينها دخول مناطق يحتجز فيها الأسرى، والتي كان الجيش الإسرائيلي يمتنع عن العمل فيها سابقاً. وترجح القناة أن يتم اللجوء إلى هذا الخيار إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في خطوة تعتبر تصعيدية محتملة.

وفي سياق متصل، نقلت شبكة "إيه بي سي" عن مسؤول إسرائيلي أن ويتكوف توصل مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية، إلى اتفاق حول "مبادئ الحل" في غزة. وأوضحت الشبكة أن الاتفاق تضمن وقف إطلاق النار، والإفراج عن الرهائن، ونزع سلاح حماس، مع العمل على زيادة المساعدات الإنسانية إلى القطاع من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.

وفي الوقت ذاته، أشار إعلاميون إسرائيليون إلى تصريحات لوزراء في الائتلاف الحاكم، أكدوا فيها أن المحتجزين في غزة يُعتبرون "أسرى حرب"، وأن استعادتهم ليست الهدف الأهم، مطالبين ببدء "معركة حاسمة" في المناطق التي لم تصل إليها قوات الجيش بعد. ويأتي هذا التصعيد في التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن غزة.

من جانبه، وصف إيلان سيغف، وهو عضو سابق في فريق مفاوضات صفقة جلعاد شاليط التي أُبرمت عام 2011، حديث وزراء إسرائيليين يدعون إلى هزيمة حماس نهائياً بأنه "غير واقعي"، مؤكداً أن إسرائيل تحارب حماس منذ عام 1988 في الضفة الغربية المحتلة، وأنها لن ترفع الراية البيضاء أبداً. وأضاف أن من يطالبون بذلك لا يفهمون طبيعة الإرهاب ولا يملكون تصوراً حقيقياً عن الواقع على الأرض.

أما باراك سري، المستشار السابق لوزير الدفاع، فانتقد السياسات الحالية، متهماً الوزير بتسلئيل سموتريتش بأنه "قاد إسرائيل إلى الانهيار"، ومرجحاً أن رئيس الوزراء نتنياهو يتبع سياسات غير محسوبة، في حين أن الجيش ورئيس أركانه لا يعلنان عن عواقب تلك السياسات بشكل واضح.

תגים

שתף את דעתך

إعلام إسرائيلي: هذه خطة الكابينت بغزة وحماس لن ترفع الراية البيضاء

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.