أعلنت مصادر في مستشفيات غزة، عن استشهاد 54 شهيداً بينهم 51 من المجوعين قسراً في قطاع غزة منذ فجر اليوم الأحد.
والغالبية العظمى من المصابين في حالة حرجة، فيما تواصل الطواقم الطبية تقديم الإسعافات الأولية للمصابين في ظروف صعبة بسبب الحصار والضغط الكبير على المستشفى.
وفي السياق ذاته، أفاد الدفاع المدني، باستشهاد الطفل أمير نضال علي، البالغ من العمر 6 سنوات، متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة مقابل مسجد التابعين في شارع النفق بمدينة غزة.
كما وأطلقت قوات الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأحد، النار باتجاه عدد من الفلسطينيين أثناء تواجدهم في منطقة الشاكوش شمالي مدينة رفح، بينما كانوا بانتظار المساعدات الإنسانية.
فيما تواصل قوات الجيش الإسرائيلي تصعيدها العسكري في قطاع غزة، حيث نسفت عددا من منازل الفلسطينيين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، ضمن هجمات متفرقة طالت مناطق عدة.
وفي وسط القطاع، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي شمال مخيم البريج، مخلّفًا أضرارًا جسيمة في الممتلكات.
كما أطلقت دبابات إسرائيلية نيرانها بكثافة في منطقة السطر الغربي شمالي مدينة خان يونس، ما أثار حالة من الهلع بين السكان وأدى إلى حركة نزوح جديدة من الأحياء المستهدفة.
كما وأصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أوامر إخلاء جديدة في منطقة دير البلح، مستهدفة مناطق لم يسبق للقوات الإسرائيلية العمل فيها من قبل.
وجاء في أمر الإخلاء العسكري توجيهًا لجميع المتواجدين في المنطقة الجنوبية الغربية من دير البلح، وبالتحديد في البلوكات 130، 132-134، 136-139، و2351، بما في ذلك الأشخاص داخل الخيام في تلك المناطق، بضرورة الانتقال فورًا جنوبًا نحو منطقة المواصي.
وبرر الجيش الإسرائيلي هذه الأوامر باستمرار تنفيذ عمليات مكثفة تهدف إلى تدمير قدرات التنظيمات المسلحة، مع توسيع أنشطته في هذه المناطق الجديدة، في إطار جهوده لمواجهة التهديدات الأمنية.
وفي سياق متصل، قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأحد، إن المجاعة في القطاع بلغت مستويات كارثية، حيث يواجه أكثر من مليوني إنسان خطر الجوع، في ظل الحصار المشدد ومنع دخول الغذاء والدواء.
وأكدت الوزارة أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم التجويع كسلاح في قطاع غزة، مشيرة إلى أن الأطفال يموتون جوعًا أمام عدسات الكاميرات، وسط صمت دولي مخزٍ.
وأوضحت أن أكثر من 900 شهيد و6 آلاف جريح سقطوا أثناء انتظار المساعدات، نتيجة الاستهداف المباشر أو مضاعفات الجوع ونقص الرعاية الصحية.
وحذّرت الوزارة من أن العديد من المرضى، خاصة المصابين بالسكري وأمراض القلب والكلى، محرومون من العلاج والغذاء اللازم، ويواجهون خطر الموت في أي لحظة.
وجددت وزارة الصحة مناشدتها للمجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية بالتحرك العاجل والضغط على سلطات الاحتلال للسماح بإدخال الغذاء والدواء فورًا إلى قطاع غزة.





שתף את דעתך
محدث:: 54 شهيداً منذ فجر اليوم بينهم 51 من المجوعين قسراً في قطاع غزة