ה 10 יול 2025 8:44 am - שעון ירושלים

التربية" تُنهي امتحانات الثانوية العامة ٢٠٢٥ بنجاح وتكشف ملامح المرحلة المقبلة

رام الله- "القدس" دوت كوم

 أُسدل الستار، أمس الأربعاء، على امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي" في الضفة الغربية للعام ٢٠٢٥، بأداء الطلبة امتحان "تكنولوجيا المعلومات" في أجواء امتزجت بين الارتياح والرهبة الأخيرة. وباستثناء بعض الملاحظات على جزئيات محددة في الامتحان، عبّر معظم طلبة الفروع المختلفة (العلمي، والأدبي، والريادة والأعمال) عن ارتياحهم لمستوى الأسئلة التي وصفوها بـ"المباشرة" و"المتوقعة"، مطالبين وزارة التربية والتعليم بمراعاة التصحيح في ضوء الجهود التي بذلوها خلال شهر حافل بالتوتر والضغط النفسي.

وفي الوقت الذي احتفل فيه آلاف الطلبة بانتهاء الامتحانات، تستعد الوزارة لعقد جلسة استثنائية يوم السبت المقبل لامتحان "التربية الدينية" لطلبة القدس، الذين لم يتمكنوا من تقديمه في موعده الأصلي، إضافة إلى ستة طلاب من بلدة دير استيا في سلفيت كانوا قد اعتُقلوا خلال أيام الامتحان وتم الإفراج عنهم لاحقًا، وقد استجابت الوزارة لطلبهم بإعادة الامتحان. كما تواصل الاستعدادات لعقد امتحانات قطاع غزة في ١٩ تموز/يوليو الجاري، والمخصصة لطلبة الدورة الثالثة من مواليد 2005، في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة، نتيجة الإبادة الجماعية المستمرة التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

طلبة الفرع العلمي: امتحان "سهل" مع بعض الملاحظات

عبّر طلبة الفرع العلمي عن رضاهم العام عن طبيعة الأسئلة، واصفين الامتحان بـ"السهل والمباشر"، رغم وجود بعض الأسئلة التي تطلّبت تركيزًا أعلى.

الطالب نعيم صالح قال إن الامتحان كان سهلًا، "لكن بدو شوية تركيز"، فيما أشار خالد الحاج إبراهيم إلى وجود بعض "التريكات" التي تحتاج لفهم دقيق. أما ليث صافي فأوضح أن بعض الأسئلة تشابهت في الإجابات مما "أربكه قليلًا"، لكنه أكد أن "الدارس منيح بيحلهم بسهولة".

الطالبة ياسمين أبدت استياءها من أحد الأسئلة غير المفهومة في السؤال الرابع (ب) وقالت: "حرام نخسر 4 علامات على سؤال مش واضح". في المقابل، أثنت الطالبة كارما رابي على الامتحان ووصفته بأنه "كتير منيح"، متمنية أن "تراعينا الوزارة بالتصليح".

طلبة الفرع الأدبي: "تكنولوجيا" سهلة نسبيًا.. والمطالب بالمراعاة تتكرّر

من جهتهم، رأى أغلب طلبة الأدبي أن الامتحان كان من "سهل إلى متوسط"، حيث اعتبرت الطالبة كرمل أنه أسهل من امتحانات السنوات السابقة، وأثنت على جهود الوزارة، لكنها طالبت بتسهيل الامتحانات مستقبلًا.

الطالبة ناي صافي رأت أن الوزارة "اتساهلت معنا في آخر امتحان"، بينما قالت فاطمة إن الامتحان كان صعبًا بعض الشيء وطويل الأسئلة. الطالب إبراهيم مرعي أشار إلى صعوبة في "سؤال ضع دائرة"، وانتقد صمت المراقب حين طلب المساعدة في فهمه.

الريادة والأعمال: ارتياح واسع وامتنان للمضمون المباشر

طلاب فرع الريادة والأعمال اتفقوا تقريبًا على أن الامتحان كان "سهلًا ومباشرًا"، كما أشار الطالب يوسف صوان، الذي قال: "كنا متوقعين يجيبوه صعب، بس الحمد لله كان سهل". وأضاف عبد الرؤوف تيسير: "كل الامتحانات كانت سهلة باستثناء المحاسبة، بنتمنى يراعونا بالتصليح".

المشهد الختامي

هكذا، ومع انتهاء جلسة "تكنولوجيا المعلومات"، طوت وزارة التربية والتعليم صفحة امتحانات التوجيهي لهذا العام في الضفة الغربية، وسط إشادة بانضباط العملية التنظيمية، وتأكيد رسمي بأن كل جلسة امتحانية خضعت لمراجعة علمية شاملة ومحاكاة مسبقة، شملت حتى التوقيت المخصص للإجابات.

ومع بقاء امتحانات القدس وغزة على الأبواب، تتجه الأنظار إلى مرحلة التصحيح وإعلان النتائج، في وقت يترقب فيه طلبة التوجيهي في غزة من مواليد 2006 و2007 تحديد مصيرهم والخطوات المستقبلية من قبل الوزارة، وسط دعوات من الأهالي والطلبة بمواصلة تطوير النظام التعليمي وجعله أكثر عدالة وتكاملًا.

 

 

תגים

שתף את דעתך

التربية" تُنهي امتحانات الثانوية العامة ٢٠٢٥ بنجاح وتكشف ملامح المرحلة المقبلة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.