طلاب الفرع العلمي في ذكور الشهيد ماجد أبو شرار: سهل ومباشر وشامل ويتناسب وقدرات الطلبة
الأدبي في ذكور وبنات رام الله: سهل وخال من التعقيدات ويعتمد على الحفظ وفي متناول الجميع
الأستاذ سالم الحروب: امتحان التكنولوجيا جاء واضحاً وشاملاً محافظاً على الإطار المنهجي المعتمد في الكتاب الوزاري دون أي خروج عن المألوف
مع اختتام امتحانات الثانوية العامة لعام 2024 /2025، والتي كان آخرها امتحان التكنولوجيا لكافة الفروع، أمس الأربعاء، شهدت المدارس في الضفة الغربية، ارتياحاً كبيراً بين الطلبة حيال ذلك الامتحان، الذي وُصف بأنه متوازن، شامل، ومراعٍ للفروق الفردية.
ويرى الطلبة الذين التقتهم "القدس"، أن امتحان التكنولوجيا، الذي شكل ختام موسم اختبارات الثانوية العامة هذا العام، جاء كفرصة ذهبية للطلبة لإنهاء مشوارهم التعليمي بثقة، رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها الظروف السياسية والاجتماعية، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة لجيش الاحتلال وتعطيل الدوام.
وعبّر غالبية الطلبة عن رضاهم التام عن مستوى الامتحان، مشيرين إلى أنه كان سهلاً ومباشراً، مع أسئلة مستمدة من الكتاب المدرسي، مما مكنهم من إتمام الامتحان براحة.
وأشاروا إلى أن الامتحان راعى الفروق الفردية، حيث أتاح الامتحان للطالب المجتهد تحقيق درجات عالية، بينما سمح حتى لمن لم يستذكر بعمق بتحقيق نتائج جيدة.
امتحان متوازن للفرع العلمي
وأشاد الخبير التربوي والمختص في تدريس تكنولوجيا المعلومات، الأستاذ المهندس سالم إبراهيم سالم الحروب، وهو معلم تكنولوجيا المعلومات في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية بمدينة دورا جنوب الخليل، بجودة وتوازن امتحان التكنولوجيا للفرع العلمي في الثانوية العامة للعام الدراسي 2024/2025.
وأكد الحروب أن الامتحان جاء واضحاً وشاملاً، محافظاً على الإطار المنهجي المعتمد في الكتاب الوزاري دون أي خروج عن المألوف.
وأوضح الحروب أن الأسئلة تميزت بتنوعها ومراعاتها للفروق الفردية بين الطلبة، حيث شملت أسئلة معرفية تهدف إلى اختبار الفهم الأساسي للمفاهيم، وأسئلة تحليلية تتطلب التفكير النقدي، بالإضافة إلى أسئلة نظرية وأدائية تقيس المهارات العملية.
وأشار الحروب إلى أن هذا التنوع يعكس التزام الامتحان بالمعايير التربوية العالمية، مما مكّن الطلبة من التفاعل مع الأسئلة بثقة وراحة وفقاً لقدراتهم الفردية.
وأكد الأستاذ الحروب أن الامتحان عكس بدقة المحتوى الذي تم تدريسه خلال العام الدراسي، مما ساعد الطلبة على تقديم إجاباتهم بسهولة وسلاسة.
وتوقع الحروب أن تكون نتائج الطلبة مرتفعة ومرضية، معبرة عن جهودهم الحقيقية طوال العام.
وقال الحروب: "إن امتحان التكنولوجيا كان فرصة عادلة لكل طالب لإظهار ما اكتسبه من معرفة ومهارات، وهو ما يعزز ثقتهم بأنفسهم".
وفي سياق حديثه، قدم الحروب شكره وتقديره لوزارة التربية والتعليم على جهودها الكبيرة في إدارة امتحانات الثانوية العامة لهذا العام، رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها الوطن.
وأعرب الحروب عن أمله في أن يحقق طلاب مدرسة الشهيد ماجد أبو شرار، التي تُعرف بتفوقها الدائم، مراكز متقدمة ضمن العشرة الأوائل على مستوى الوطن في الفرع العلمي، مواصلاً تقليداً مميزاً لهذه، كما تمنى التوفيق والنجاح لجميع الطلبة، متطلعاً إلى حصاد درجات عالية تعكس تميزهم.
متوازن ومراعٍ للظروف
ومع انتهاء امتحانات الثانوية العامة لعام 2024/2025، والتي كان آخرها يوم أمس الأربعاء، أعرب طلبة الفرع العلمي من عدة مدارس في الضفة الغربية، وخاصة مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية في مدينة دورا جنوب الخليل، عن ارتياحهم الكبير لامتحان التكنولوجيا، واصفين إياه بالسهل والمباشر والشامل.
وأشاد الطلبة بجهود وزارة التربية والتعليم في تنظيم الامتحانات رغم التحديات التي يمر بها الوطن، مع تقديرهم لدور المعلمين، وخاصة الأستاذ سالم إبراهيم سالم الحروب، في إعدادهم لهذا الامتحان.
في هذا التقرير، نستعرض آراء الطلبة الذين التقتهم "القدس"، بشكل مفصل، مع تسليط الضوء على تجربتهم مع امتحان التكنولوجيا وانطباعاتهم عن مستواه وتأثير الظروف العامة على مسيرتهم التعليمية.
وتتفق آراء الطلبة على أن امتحان التكنولوجيا للفرع العلمي لعام 2025 كان متوازناً ومراعياً للظروف الصعبة، ورغم التحديات التي فرضتها الاقتحامات والظروف السياسية، أظهر الطلاب تفاؤلاً بنتائجهم، متمنين أن تكلل جهودهم بالنجاح والتفوق.
شامل ويتطلب مزيجاً من الفهم والحفظ
وأكد الطالب قصي يوسف عمرو من مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار أن امتحان التكنولوجيا كان شاملاً لجميع المواضيع المقررة في المنهاج، مشيراً إلى أنه يتطلب مزيجاً من الحفظ والفهم العميق.
وأوضح قصي أن تحضيره للامتحان استند إلى الشروحات المميزة التي قدمها الأستاذ سالم الحروب، الذي برع في تبسيط المفاهيم وتوضيح النقاط الأساسية بطريقة سلسة ومباشرة.
وقال قصي: "الكتاب المدرسي كان بمثابة البوصلة الأساسية التي وجهتني خلال الدراسة، ولم أحتج لتشتيت ذهني بمصادر إضافية".
ووجه قصي شكره لجميع المعلمين الذين لعبوا دور الأهل والأصدقاء خلال المسيرة التعليمية، مشيداً بدعمهم المستمر الذي ساهم في بناء ثقته بنفسه أثناء الامتحان.
تناسب الأسئلة وقدرات الطلبة
وعبّر الطالب أُسَيْد خالد حسين العرب من ذات المدرسة عن امتنانه لوزارة التربية والتعليم على جهودها في تنظيم امتحانات الثانوية العامة بسلاسة، رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها.
وأشار العرب إلى أن امتحان التكنولوجيا كان سهلاً وواضحاً، حيث تناسبت الأسئلة مع قدرات الطلبة بشكل عام، مما ساعد على تقليل التوتر في الأيام الأخيرة من الامتحانات.
ومع ذلك، لفت أُسَيْد إلى وجود سؤال واحد كان غامضاً بعض الشيء ولم يتمكن معظم الطلبة من فهمه بوضوح، معبراً عن أمله في أن تُؤخذ هذه الملاحظة بعين الاعتبار أثناء التصحيح. كما قدم أسيد شكره لمدير المدرسة، الأستاذ خالد أبو الحسن الشحاتيت، وللأستاذ سالم الحروب على تفانيهما في دعم الطلبة طوال العام، مؤكداً أن هذا الدعم كان له أثر كبير في نجاحهم.
سهل ومباشر
ووصف الطالب نور الدين المقوسي من مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار امتحان التكنولوجيا بأنه "سهل ومباشر"، مشيراً إلى أن الطالب الذي استذكر دروسه جيداً لن يواجه أي صعوبة في حله.
وأثنى نور الدين على الأستاذ سالم الحروب، الذي قدم المادة بكل تفانٍ وعطاء، مما سهل على الطلبة فهم المفاهيم واستيعابها.
ووجه نور الدين رسالة شكر إلى وزارة التربية والتعليم على تقديرها للظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، معبراً عن أمله في أن تتحسن الأوضاع قريباً.
وقال نور الدين: "الامتحان كان عادلاً ومنصفاً، وأنا متفائل بتحقيق نتيجة جيدة بفضل التحضير الجيد والدعم الكبير من معلمينا".
مراع للفروق الفردية
وأكد الطالب يحيى سويطي من المدرسة ذاتها أن امتحان التكنولوجيا كان سهلاً ومراعياً للفروق الفردية بين الطلبة، مشيراً إلى أن الدراسة السطحية كافية للنجاح، بينما يمكن للطالب المتفوق تحقيق درجات عالية بسهولة.
وأشاد يحيى بمستوى الامتحانات هذا العام، التي أخذت بعين الاعتبار الظروف الصعبة مثل الاقتحامات المتكررة وتعطيل الدوام، خاصة يوم الخميس، وكذلك التحديات التي واجهها الطلبة في جنين وطولكرم.
ووجه يحيى شكره لمدير المدرسة وللمعلمين، واصفاً إياهم بـ"الآباء" الذين لم يبخلوا بأي جهد لدعم الطلبة.
مستمد من الكتاب المدرسي..
وأعرب الطالب محمد نضال بريوش من المدرسة ذاتها عن رضاه التام عن امتحان التكنولوجيا، واصفاً إياه بأنه "سهل جداً" ومباشر، حيث استُمدت الأسئلة من الكتاب المدرسي بشكل واضح.
وتوقع محمد تحقيق درجات عالية، معبراً عن شكره للهيئة التدريسية في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار على دعمها المستمر.
ودعا محمد إلى وقف الحرب وتحسين الظروف، متمنياً الفرج للأسرى والمعتقلين، ومؤكداً أن الامتحان كان بمثابة فرصة للطلبة لإظهار جهودهم رغم التحديات.
سهل ومتوازن
وأشار الطالب قتادة مفيد حروب من مدرسة ماجد أبو شرار إلى أن امتحان التكنولوجيا كان سهلاً ومتوازناً، لكنه تمنى لو أن امتحانات المواد الأخرى مثل الفيزياء والرياضيات (الجلسة الثانية) والإنجليزي والكيمياء كانت بنفس المستوى.
وأوضح قتادة أن هذه المواد تضمنت بعض الصعوبات، خاصة في أسئلة الاختيارية وضع الدائرة، مما زاد من الضغط النفسي على الطلبة في ظل الظروف القاسية الناتجة عن الاحتلال والاقتحامات.
وطالب قتادة بمراعاة هذه الظروف أثناء التصحيح، معبراً عن شكره لمدير المدرسة وطاقمها ولجريدة القدس على اهتمامها بآراء الطلبة.
واضح وخال من أي لبس
ووصف الطالب أمير عماد شحادة أبو شرار من ذات المدرسة امتحان التكنولوجيا بأنه متوسط وواضح، خالٍ من أي تعقيد أو لبس.
وأوصى أمير الوزارة بالاستمرار في تصميم امتحانات بنفس هذا المستوى لمراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، مؤكداً أن هذا النهج يساعد على تحقيق العدالة في تقييم الطلبة.
وطالب الأمير محمد ماجد شديد من ذات المدرسة وزارة التربية والتعليم بتعويض الطلبة عن الأخطاء التي وردت في امتحانات المواد العلمية مثل الفيزياء والرياضيات والكيمياء، مشيراً إلى أن امتحان التكنولوجيا كان عادلاً ومناسباً مقارنة بهذه المواد.
وأعرب الأمير عن أمله في أن تأخذ الوزارة هذه الملاحظات بعين الاعتبار لضمان العدالة.
مباشرة وخالية من الصعوبات
وأكد الطالب علي ياسر علي الدراويش من مدرسة ماجد أبو شرار أن أسئلة امتحان التكنولوجيا كانت مباشرة وخالية من الصعوبات، مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة.
ووجه علي شكره لوزارة التربية والتعليم على تصميم أسئلة واضحة وغير معقدة، معبراً عن رضاه التام عن تجربة الامتحان.
توقع درجات عالية
وأعرب الطالب مالك سلامة المصري من ذات المدرسة عن سعادته بسهولة امتحان التكنولوجيا، مؤكداً أن الأسئلة جاءت مباشرة من الكتاب المدرسي، مما ساعده على توقع تحقيق درجات عالية.
وشكر مالك الأستاذ سالم الحروب على جهوده الكبيرة، ووجه دعواته لأهل غزة وسائر الوطن بالنصر والعافية، مشيداً بجهود الوزارة في توفير ظروف مناسبة للامتحانات.
في متناول الجميع
وأكد الطالب عمر قزاز من مدرسة ماجد أبو شرار أن امتحان التكنولوجيا، الذي اختتم به طلبة الثانوية العامة "التوجيهي" آخر أيام الامتحانات، جاء سهلاً جداً وفي متناول جميع الطلاب، ما أضفى أجواء من الفرح والارتياح بينهم بعد فترة طويلة من التوتر والضغط.
وأوضح قزاز أن هذا الامتحان عكس بصورة واضحة توجهات وزارة التربية والتعليم هذا العام في مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة والظروف الاستثنائية التي مروا بها خلال العام الدراسي، سواء كانت أكاديمية أو نفسية أو اجتماعية.
وأشار قزاز إلى أن واضعي الامتحانات التزموا بمستوى أسئلة يناسب قدرات الطلبة بمختلف مستوياتهم، ما ساعدهم على تقديم أفضل ما لديهم في ظل الأوضاع الراهنة.
وأشاد قزاز بجهود الوزارة التي لاحظت احتياجات الطلبة وظروفهم وأخذتها بعين الاعتبار، معتبراً أن هذه الخطوة كان لها أثر إيجابي كبير في نفوسهم، خاصة في ختام مشوار الامتحانات المصيري.
صعوبات في أسئلة "ضع دائرة"
من جانبه، أشار الطالب عبد الله ماهر من مدرسة ذكور رام الله الثانوية، إلى أن امتحان التكنولوجيا كان سهلاً رغم تحضيره المحدود، لكنه واجه صعوبة طفيفة في أسئلة "ضع دائرة".
وأكد ماهر أن الأسئلة كانت شاملة ومناسبة، معبراً عن شكره لله على إتمام الامتحانات بنجاح ومتمنياً التوفيق لجميع الطلبة.
وضوح الأسئلة ساعدنا
ووصف الطالب عبد الرحمن القاروط من مدرسة ذكور رام الله الثانوية، امتحان التكنولوجيا بأنه "سهل بشكل كبير" ومباشر، مؤكداً أن الطالب الذي حفظ المادة جيداً سيتمكن من الحل بسهولة.
وأشاد عبد الرحمن بوضوح الأسئلة التي ساعدت على إتمام الامتحان بثقة.
مراعاة التصحيح
وأكدت الطالبة سنا أن امتحان التكنولوجيا كان سهلاً جداً ومباشراً، مع وقت مناسب للحل. وطالبت سنا بمراعاة التصحيح في المواد العلمية الأخرى مثل الفيزياء والكيمياء، التي واجهت فيها الطلبة بعض الصعوبات، معبرة عن شكرها للوزارة على جهودها.
الأدبي في رام الله: سهل ومناسب
بدورهم، أعرب طلاب الفرع الأدبي من مدرستي بنات رام الله الثانوية وذكور رام الله الثانوية عن ارتياحهم الكبير لامتحان التكنولوجيا، وهو الامتحان الأخير في سلسلة امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2024/2025، واصفين إياه بالسهل والمناسب، مع طلبات بمراعاة التصحيح لضمان تحقيق معدلات عالية تعكس جهودهم.
متوسط وغير صعب
وأكدت الطالبة سيدرا علاء أن امتحان التكنولوجيا، الذي كان آخر امتحانات الثانوية العامة، جاء بمستوى متوسط وغير صعب، على عكس توقعاتها بأن يكون تحدياً كبيراً.
وعبّرت الطالبة أسيل نخلة عن فرحتها بانتهاء امتحانات الثانوية العامة، مشيرة إلى أن امتحان التكنولوجيا كان بمستوى جيد ومناسب.
وأعربت أسيل عن أملها في أن تراعي وزارة التربية والتعليم الطلبة أثناء التصحيح، لضمان حصولهم على معدلات عالية تلبي طموحاتهم. وقالت أسيل: "الحمد لله، خلّصنا الامتحانات، ونتمنى أن تكلل جهودنا بنتائج مرضية".
ووصف الطالب باسل إسعيد امتحان التكنولوجيا بأنه "سهل كثير"، مؤكداً أن الطالب الذي حفظ المادة جيداً سيتمكن من الحل بسهولة.
وأشار باسل إلى أن الأسئلة اعتمدت بشكل أساسي على الحفظ، مما جعل الامتحان في متناول الجميع. وحمد باسل الله، متفائلاً بتحقيق نتيجة جيدة تكافئ جهوده.
سهل ومباشر
وأشار الطالب إبراهيم المصري إلى أن امتحان التكنولوجيا، الذي أُجري يوم أمس الأربعاء، كان سهلاً ومباشراً، متوقعاً تحقيق علامة جيدة.
ومع ذلك، لفت المصري إلى أن امتحان الجغرافيا كان أكثر صعوبة نسبياً، معبراً عن أمله في أن تراعي الوزارة هذا الجانب أثناء التصحيح لضمان العدالة.
وأكد الطالب عامر شقير أن امتحان التكنولوجيا كان سهلاً وخالياً من أي تعقيدات، معبراً عن رضاه التام عن مستواه.
وأكد عامر أن الامتحان شكل فرصة جيدة للطلبة لإنهاء الامتحانات بثقة، متمنياً تحقيق معدلات عالية للجميع.
وأعرب الطالب محمد أبو طه عن سعادته بسهولة امتحان التكنولوجيا، الذي أُجري يوم أمس الأربعاء، واصفاً إياه بأنه "جيد كثير" وفرصة كبيرة لرفع المعدلات.
وطالب الوزارة بمراعاة الطلبة أثناء التصحيح، مؤكداً أن هذا الامتحان عزز ثقته بنتيجته النهائية.
ووصف الطالب عبد الله امتحان التكنولوجيا بأنه "حلو وسهل"، مشيراً إلى أن الطالب الذي استذكر دروسه سيجد الامتحان في متناوله، وحتى الطالب الذي لم يدرس بعمق يمكنه تحقيق علامات جيدة.
وأكد عبد الله أن الأسئلة جاءت مباشرة من الكتاب المدرسي، مع تعريفات واضحة وسهلة، مما جعل التجربة مريحة.
وأشار الطالب حامد الشافعي إلى أن امتحان التكنولوجيا كان سهلاً بشكل عام، لكنه لفت إلى أن أسئلة التعريفات تضمنت بعض الصعوبة الطفيفة مقارنة بباقي الأسئلة.
ورغم ذلك، أبدى حامد رضاه عن مستوى الامتحان، متفائلاً بنتيجة جيدة.
التكنولوجيا للفرع التجاري: إشادة ومطالبة بمراعاة التصحيح
ومع انتهاء امتحانات الثانوية العامة لعام 2024/2025، عبّرت طالبة من الفرع التجاري في مدرسة بنات رام الله الثانوية عن فرحتها بإكمال هذه المرحلة.
وأشادت الطالبة ليان حبوب بامتحان التكنولوجيا، واصفة انتهاء الامتحانات بـ"لحظة الحرية" بعد جهد طويل.
وأشارت ليان إلى أن امتحان التكنولوجيا، الذي أُجري أمس الأربعاء، وكان آخر الامتحانات، كان بمستوى مناسب، لكنها طالبت وزارة التربية والتعليم بمراعاة الطلبة في تصحيح مادة المحاسبة، التي وصفتها بأنها "صعبة" وشكلت تحدياً كبيراً.





שתף את דעתך
امتحانات التوجيهي ختامها "تكنولوجيا".. متوازن وشامل ومراعٍ للفروق الفردية