ב 07 יול 2025 11:32 am - שעון ירושלים

بعد الهدنة بين إيران وإسرائيل.. ما مصير غزة؟

رام الله - "القدس" دوت كوم -

في ظل الضربة الأخيرة التي تعرضت لها إيران، تتزايد المخاوف من أن تكون غزة هي التالية في مسلسل الانكشاف، ليس من حيث الاستهداف المباشر، بل من زاوية التخلي التدريجي عن أهم داعميها. حماس، التي لطالما اعتمدت على الدعم الإيراني في التمويل والتسليح، تبدو اليوم في موقف لا تُحسد عليه. فمع انشغال طهران بأزماتها الداخلية وضغوطها الخارجية، من الطبيعي أن تعيد ترتيب أولوياتها، وغزة قد لا تكون على رأس القائمة.

فقدان هذا الدعم لا يعني فقط تراجعًا في الإمكانات العسكرية، بل يضع الحركة في مأزق إداري وسياسي. إذ إن حماس، كجهة تحكم قطاعًا مكتظًا ومحاصرًا، مطالبة بتوفير الحد الأدنى من الحياة الكريمة لسكانه، وهذا ما سيغدو شبه مستحيل دون ظهير خارجي. ومع تضاؤل الخيارات الإقليمية، وانغلاق الأبواب أمام دعم مباشر من عواصم عربية أخرى، تبدو حماس وكأنها تقترب من حافة القرار الصعب، الذي قد يقود غزة بأكملها إلى حالة من الفوضى والانهيار الداخلي.

الخشية اليوم ليست فقط على مستقبل الحركة، بل على مصير أكثر من مليوني إنسان يعيشون في ظروف مأساوية، وقد يدفعون الثمن في حال دخلت غزة مرحلة جديدة من العزلة والتجويع السياسي. وإذا لم تتم مراجعة المسار سريعًا، فإن الانفلات سيكون مسألة وقت، والكارثة لن تفرق بين طرف وآخر.

תגים

שתף את דעתך

بعد الهدنة بين إيران وإسرائيل.. ما مصير غزة؟

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.