א 06 יול 2025 8:54 am - שעון ירושלים

طلبة "التوجيهي" يؤدون امتحانات "الرياضيات- ٢" و"الثقافة العلمية" و"إدارة واقتصاد-١"..تباين في الآراء لكن الصعوبة طاغية

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

طلبة من الفرع العلمي: امتحان الرياضيات (ج 2) فاق التوقعات من حيث صعوبة الأسئلة مقارنة بالجلسة الأولى والسنوات السابقة 

طلبة "العلمي" في مدرسة الشهيد ماجد أبو شرار: الامتحان شامل ودقيق ومتوازن مع بعض الصعوبة لكنه يراعي الفروق الفردية

طلبة من "الأدبي": امتحان الثقافة العلمية ما بين "السهل والمباشر" و"الصعب والدقيق الذي يتطلب وقتاً وتركيزاً إضافيين"

طلبة من "التجاري":  امتحان "إدارة واقتصاد-١" كان مباشراً ومن الكتاب ونتمنى أن تكون الجلسة الثانية بالمستوى نفسه

رأفت عمرو: امتحان الرياضيات سهل ويراعي الفروق الفردية وأتوقع أن تحصل نسبة لا بأس بها من الطلاب على العلامة الكاملة 

 تباينت آراء طلبة الثانوية العامة من الفرعين العلمي والأدبي في الضفة الغربية حول مستوى مادتي الرياضيات الجلسة الثانية للفرع العلمي والثقافة العلمية للفرع الأدبي، لكن الغالبية وجدتهما يميلان أكثر للصعوبة، وفق أحاديث منفصلة للطلبة مع "ے".

وعبّر كثير من طلبة الفرع العلمي عن استيائهم من صعوبة امتحان الرياضيات في الجلسة الثانية، واصفين إياه بأنه فاق توقعاتهم مقارنة بالجلسة الأولى والسنوات السابقة، بالرغم من وصف عدد آخر من الطلبة للامتحان بأنه متوازن، فيما وجد طلاب الفرع الأدبي امتحان الثقافة العلمية مزيجاً من السهولة والصعوبة، مع تحديات تتعلق بطول الأسئلة ودقتها. 

وبدورهم، قدم طلبة التوجيهي- الفرع التجاري، أمس، امتحان "إدارة واقتصاد"- جلسة أُولى، ووصف العديد من الطلبة الامتحان بأنه مباشر، والأسئلة من الكتاب.

ويؤكد الطلبة ضرورة أن تراعي وزارة التربية والتعليم ظروفهم في التصحيح، وأن تكون بقية الامتحانات سهلة، مع التأكيد على مراعاة ظروف المناطق المتضررة من عدوان الاحتلال الإسرائيلي مثل غزة وجنين وطولكرم.

 

 

في متناول الطالب الذي أعدّ نفسه جيداً

 

بدوره، أشاد الأستاذ رأفت محمد عبد العزيز عمرو، الخبير التربوي ومدرّس الرياضيات في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية في مدينة دورا جنوب الضفة الغربية، بمستوى امتحان الرياضيات في الجلسة الثانية للفرع العلمي للعام الدراسي 2024/ 2025، واصفاً إياه بأنه "سهل إلى متوسط" مع دقة في بعض فروعه.

 وأكد عمرو أن الامتحان كان موفّقاً ويراعي الفروق الفردية بين الطلاب بشكل ممتاز، مما يجعله قادراً على نيل رضا الطلاب من ناحية تصميمه وشموليته إجمالاً.

وأوضح الأستاذ عمرو أن الامتحان جاء في متناول الطالب الذي أعدّ نفسه جيداً من خلال دراسة الكتاب المدرسي والاطلاع على نماذج امتحانات السنوات السابقة. 

وأشار عمرو إلى أن الأسئلة غطّت أفكار المادة ووحدات الكتاب بشكل منصف، مع الالتزام بجدول المواصفات والمقاييس. 

وقال عمرو: "الامتحان احتوى على أسئلة تحمل أفكاراً معتادة ومتوقعة، حيث كان جزء كبير منها نصاً حرفياً من أمثلة وأسئلة الكتاب المقرر، بينما شكّلت نسبة أخرى أسئلة مصاغة على نمط الكتاب، مما جعله منصفاً لجميع الطلاب".

وأكد عمرو أن الوقت المخصص للامتحان، وهو ساعتان و45 دقيقة، قد كان كافياً للإجابة على الأسئلة، مشيراً إلى أن العديد من الأسئلة تطلبت إجابات قصيرة لا تستغرق وقتاً طويلاً. 

وتوقّع عمرو أن تحصل نسبة لا بأس بها من الطلاب على العلامة الكاملة (100) في هذه الجلسة، نظراً لتصميم الامتحان الذي يراعي مستويات الطلاب المختلفة. 

ودعا عمرو واضعي الأسئلة إلى الاستمرار في هذا النهج خلال السنوات القادمة، بالالتزام بأفكار وأسئلة الكتاب المدرسي، لما له من أثر إيجابي في تعزيز توجهات الطلاب نحو مادة الرياضيات، فيما أشاد بجهود وزارة التربية والتعليم في تقديم امتحان متوازن يحقق العدالة الأكاديمية.

 

الأصعب بين جميع الامتحانات

 

إلى ذلك، عبّر طلبة من الفرع العلمي في عدد من مدارس محافظات الضفة الغربية عن استيائهم من صعوبة امتحان الرياضيات في الجلسة الثانية لامتحانات الثانوية العامة لهذا العام الذي أدوه يوم أمس السبت، مشيرين إلى أن الامتحان فاق توقعاتهم من حيث مستوى صعوبته مقارنة بالجلسة الأولى والسنوات السابقة. 

وتناول الطلاب في تصريحاتهم لـ"القدس"، تفاصيل التحديات التي واجهتهم، مطالبين وزارة التربية والتعليم بمراعاة الظروف الصعبة التي مروا بها أثناء التحضير للامتحان.

آيتن إبراهيم، طالبة في مدرسة البيرة الثانوية في رام الله، عبرت عن استيائها، قائلة: "الجلسة الأولى كانت سهلة نسبياً، فتوقعت أن تكون الجلسة الثانية على نفس المستوى، لكن للأسف كانت أصعب بكثير".

من جهته، أشار نور الشريف، طالب في مدرسة الكلية الأهلية في رام الله، إلى أن امتحان الجلسة الثانية كان الأصعب بين جميع الامتحانات التي خاضها حتى الآن. 

وقال نور: "الامتحان تطلب تركيزاً شديداً وتفكيراً عميقاً، خاصة في الأسئلة الطويلة التي استنزفت وقتنا، لقد كان مستوى الامتحان أعلى بكثير من الجلسة الأولى، ونأمل أن يراعي المصححون هذه الصعوبة". 

إبراهيم أبو غربية، وهو طالب آخر من الكلية الأهلية، أكد على صعوبة أسئلة الدوائر في الامتحان، مشيراً إلى أنها كانت "مليئة باللف والدوران" وتطلبت وقتاً طويلاً للحل. 

وقال أبو غربية: "الأسئلة كانت أصعب من المتوقع ومختلفة عن امتحانات السنوات السابقة، نرجو من الوزارة أن تأخذ هذا بعين الاعتبار عند التصحيح لتعويض الجهد المبذول".

 

الظروف الصعبة أثرت على الاستعدادات

 

بدوره، تحدث سالم شاهين، طالب من الكلية الأهلية أيضاً، عن الظروف الصعبة التي أثرت على استعدادات الطلاب، مشيراً إلى أن "وضع الحرب" حال دون دراستهم بشكل جيد. 

وقال سالم: "الامتحان كان صعباً جداً، ونتمنى أن تكون الامتحانات القادمة أسهل، وأن تراعي الوزارة ظروفنا في التصحيح".

أما إيسر سلامة، من الكلية الأهلية، فقد عبر عن شعوره بالصدمة، قائلاً: "خدعونا بقولهم إن الامتحان سيكون سهلاً، لكنه كان صعباً جداً ودمر آمالنا. الأسئلة كانت معقدة وتحتاج إلى وقت أكثر مما توقعنا". 

في السياق ذاته، كانت ماريانا، طالبة من مدرسة بنات قراوة بني حسان الثانوية في سلفيت، الاستثناء الوحيد الذي وجد الجلسة الثانية أسهل من الأولى. 

وقالت: "الحمد لله، الجلسة الثانية كانت أسهل نسبياً، لكن أسئلة الدوائر كانت دقيقة جداً وتحتمل الشك والتردد". 

وأشارت إلى تجربة سابقة مع امتحان الفيزياء، حيث لم يراع المصححون الطلاب في أسئلة الدوائر التي أثارت جدلاً، معبرة عن أملها في أن تكون عملية التصحيح هذه المرة أكثر مرونة.

 

متوازن ويميل للصعوبة

 

وعبّر طلاب الفرع العلمي في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية في مدينة دورا، جنوب الخليل، عن آرائهم بخصوص امتحان الرياضيات في الجلسة الثانية، واصفين إياه بأنه متوازن نسبياً، مع ميل طفيف للصعوبة في بعض الأجزاء. وأشاد الطلاب بجهود إدارة المدرسة والمعلمين، مع توجيه الشكر لوزارة التربية والتعليم على مراعاتها للظروف الصعبة التي يمر بها الوطن.

نور الدين المقوسي، أحد طلاب مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار، وصف الامتحان بأنه "متوسط يميل بشكل طفيف للصعوبة"، مؤكداً أن الطالب الذي أعد نفسه جيداً لن يجد صعوبة كبيرة في الإجابة. 

وقال المقوسي: "الحمد لله كانت الأفكار ضمن ما درسناه في مدرستنا، أشكر وزارة التربية والتعليم، حيث قدرت الأوضاع الصعبة التي يمر بها الوطن، نتمنى أن يفرج الله الهموم عن الجميع".

 

شامل للمنهاج ويراعي الفروق الفردية

 

من جهته، تحدث نور الدين أسامة أبو شيخة من مدرسة ذكور الشهيد ماجد ابو شرار عن تجربته مع امتحان الرياضيات، واصفاً إياه بأنه "جيد إلى متوسط" وشامل لجميع الأفكار المطلوبة في المنهاج. 

وأشار نور إلى أن الأسئلة كانت دقيقة جداً، مع بعض الصعوبة في تحليل عدد من الأسئلة.

 وقال نور: "واجهنا تحديات بسيطة في بعض الأجزاء، لكن الامتحان كان عادلاً ويراعي الفروق بين الطلاب، نتمنى التوفيق والنجاح للجميع، وأن تكون الامتحانات القادمة بنفس المستوى أو أسهل".

محمد أحمد أبو عوض، طالب آخر من ذات المدرسة، قارن بين الجلستين الأولى والثانية لامتحان الرياضيات، مشيراً إلى أن الجلسة الأولى كانت أسهل نسبياً، بينما تضمنت الجلسة الثانية بعض الصعوبات في أفرع معينة وليس في الأسئلة بشكل عام. 

وقال أبو عوض: "الامتحان كان متوازناً، لم يكن صعباً جداً ولا سهلاً جداً، واستطاع أن يراعي مستويات الطلاب المختلفة". 

وأعرب أبو عوض عن امتنانه لمدير المدرسة الأستاذ خالد أبو حسن الشحاتيت، والمعلم الأستاذ رأفت عمرو مدرس الرياضيات في المدرسة، لدورهما الكبير في إعداد الطلاب.

اما الطالب طارق عادل الدراويش من ذات المدرسة أكد أن الجلسة الثانية كانت أصعب من الأولى، خاصة في الأسئلة الاختيارية المتعلقة بالإثباتات. 

وقال طارق: "الامتحان كان متوسطاً، لكنه مستوحى من الكتاب المدرسي، مما ساعدنا على التعامل معه، ومع ذلك، وجدت صعوبة في بعض الأسئلة التي تطلبت تفكيراً إضافياً".

أما الطالب عميد عادل عمرو من مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار، فقد وصف الامتحان بأنه "سهل ومراعٍ للفروق الفردية"، مشيراً إلى أن معظم الأسئلة كانت من الكتاب المدرسي، وأن أفكارها تمت مناقشتها مسبقاً داخل الصف.

 وقال عمرو: "الأستاذ رأفت عمرو، ملك الرياضيات في الجنوب، قدم جهوداً لا تُنسى، وكذلك مديرنا الأستاذ خالد الشحاتيت، الذي كان داعمنا الأول والأخير". 

وأضاف عمرو: "نتمنى من الوزارة أن تستمر الامتحانات القادمة بنفس المستوى العادل، ونشكرها على جهودها المبذولة في تنظيم الامتحانات".

 

دقيق لكنه سهل

 

حمزة شاكر الجواعدة، أحد طلاب مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار، وصف الامتحان بأنه "دقيق لكنه سهل"، مشيراً إلى أن الأسئلة كانت مشابهة لنمط الكتاب المدرسي، مما سهل عليه الإجابة. 

وقال حمزة: "الحمد لله، الامتحان كان في متناولي، وأتمنى التوفيق لجميع أصدقائي في المدرسة، أشكر الوزارة على مراعاتها للظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، وأتمنى أن تنتهي الامتحانات بخير للجميع". 

وأعرب حمزة عن تفاؤله بأن يستمر مستوى الامتحانات في مراعاة مستويات الطلاب.

طه خلدون عمرو، طالب آخر من الفرع العلمي في ذات المدرسة، أبدى رضاه التام عن الامتحان، واصفاً إياه بأنه " كما تمنينا تماماً". 

وقال عمرو: "نوعية الأسئلة ومستوياتها كانت مناسبة لجميع الطلاب بمختلف مستوياتهم، نجدد شكرنا للوزارة على مراعاتها للظروف العامة، ونأمل أن تكون الامتحانات المتبقية بنفس المستوى المناسب". 

وأكد عمرو أن الإعداد الجيد داخل المدرسة ساهم في جعلهم مستعدين لهذا الامتحان.

 

تحديات طفيفة في أسئلة الدوائر 

 

في المقابل، أشار الطالب ليث الدرابيع من مدرسة ماجد ابو شرار إلى أن الأسئلة كانت تتراوح بين المتوسطة والصعبة، خاصة في أسئلة الاختيار من متعدد التي تتطلب وقتاً طويلاً وتركيزاً عميقاً. 

وقال ليث: "أسئلة الدوائر (ضع دائرة) كانت تحتاج إلى تحليل دقيق، مما جعلها تستهلك وقتاً أكثر مما توقعنا". 

ودعا ليث الوزارة إلى مراعاة الطلاب في التصحيح، مضيفاً: "نرجو أن تكون الامتحانات القادمة أكثر مراعاة، كما كانت الامتحانات السابقة"، كما وجه رسالة تضامنية، مطالباً بتوفير الامتحانات للطلاب في غزة في ظل الظروف الصعبة، وتوفير بيئة مناسبة لهم.

 

في متناول اليد

 

إسماعيل أولاد محمد، طالب آخر من مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار، أعرب عن رضاه الكبير عن الامتحان، واصفاً إياه بأنه "سهل جداً وفي متناول اليد". 

وأرجع إسماعيل ذلك إلى جهود المعلمين، قائلاً: "الأفكار كانت مطروحة داخل المدرسة وتمت مناقشتها بشكل كامل، سهولة الامتحان هي نتيجة واضحة لتعب معلمينا". 

وخص إسماعيل بالشكر الأستاذ رأفت عمرو معلم الرياضيات في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار، واصفاً إياه بـ"المعلم المتميز"، إلى جانب مدير المدرسة الأستاذ خالد الشحاتيت وكافة الهيئة التعليمية. 

وطالب عمرو الوزارة بتجنب الظلم في تصحيح أسئلة الدوائر التي تحتمل الخلاف، مؤكداً على ضرورة احتساب الإجابات الصحيحة فقط.

 

متوسط والصعوبة وزيادة طفيفة بالصعوبة

 

يحيى عمر سويطي، من الفرع العلمي في مدرسة ماجد أبو شرار، وصف الامتحان بأنه "متوسط بشكل عام"، ويراعي الفروق الفردية بين الطلاب، لكنه لاحظ زيادة طفيفة في مستوى الصعوبة مقارنة بالعام الماضي. 

وقال سويطي: "الطالب الملم بالمادة يستطيع النجاح بسهولة، لكن الامتحان كان يحتاج إلى وقت أطول من الجلسة الأولى". 

وطالب سويطي الوزارة بالاستمرار في مراعاة الفروق الفردية، خاصة في ظل الاقتحامات المتكررة وتعطيل الدوام، مشيراً إلى التحديات التي يواجهها الطلاب في جنين وطولكرم المهجرين، لكنه شكر الوزارة قائلا: "نشكر الوزارة على جهودها، ونتمنى أن تستمر الامتحانات بنفس المستوى العادل".

 

امتحان منصف وشامل

 

قصي يوسف عمرو من مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار أشاد بالامتحان، واصفاً إياه بأنه "منصف" ويعكس المستويات المعرفية للطلاب بدقة. 

وقال عمرو: "الامتحان كان شاملاً للمادة المقررة، وغطى غالبية الأفكار بأسئلة متوسطة المستوى تناسب مختلف الفئات". 

وأعرب عمرو عن أمله في أن يحصد الجميع ثمار جهودهم، مشيداً بالإعداد الجيد الذي قدمته المدرسة.

أما الطالب رزق فراس رزق الشرحة، طالب آخر من ذات المدرسة، وصف الامتحان بأنه "ممتاز ويرتقي لمستوى الفرع العلمي"، مرجعاً ذلك إلى الإعداد المتميز الذي قدمه الأستاذ رأفت عمرو معلم الرياضيات في المدرسة . 

وقال رزق: "الأستاذ رأفت لم يترك فكرة أو جزئية إلا وناقشها معنا، ولم يكتفِ بتعليمنا الحساب، بل علمنا التفكير الرياضي ومنطقية الإجابة، كما أنه تابع الامتحانات الوزارية والمديريات السابقة، مما ساعد الطلاب على الاستعداد لمستويات أعلى. 

وأشاد رزق بالوزارة، واصفاً إياها بـ"موفقة وذات موازنة رائعة"، معربًا عن أمله في استمرار هذا المستوى.

 

دعوات إلى العدالة والتضامن

 

ووصف الطالب كايد داود كايد عواودة، من الفرع العلمي في مدرسة الشهيد ماجد أبو شرار امتحان الرياضيات في الجلسة الثانية، بأنه "فوق المتوسط" مع وقت غير كافٍ. 

وطالب عواودة وزارة التربية والتعليم بمراعاة الطلاب في التصحيح بسبب تفاوت بتعليم المناهج نتيجة الأوضاع الصعبة، موجهاً الشكر لمعلميه على جهودهم الكبيرة.

ورغم الإشادة العامة بالامتحان من قبل طلبة مدرسة ماجد أبو شرار، أثار بعض الطلاب قضية تصحيح أسئلة الدوائر التي تحتمل الخلاف، مطالبين باحتساب الإجابات الصحيحة فقط لتجنب الظلم، كما وجهوا رسائل تضامن مع زملائهم في غزة وجنين وطولكرم، داعين الوزارة إلى توفير الامتحانات لهم في بيئة مناسبة، في ظل التحديات الأمنية والإنسانية التي يواجهونها.

 

 

امتحان الثقافة العلمية للفرع الأدبي

 

بدورهم، عبر طلبة الثانوية العامة في الفرع الأدبي عن آرائهم حول امتحان الثقافة العلمية، حيث تباينت آراؤهم بين من وجدوا الامتحان سهلاً ومباشراً، ومن اعتبروه صعباً ودقيقاً يتطلب وقتاً وتركيزاً إضافيين. 

وعبر الطلبة في أحاديث منفصلة مع"القدس"، من مدارس مختلفة في الضفة الغربية عن تجاربهم، مشيرين إلى تحديات مثل طول الأسئلة، والتركيز على تفاصيل دقيقة، وصعوبة أسئلة الاختيار من متعدد، مع دعوات متكررة لوزارة التربية والتعليم لمراعاة الطلاب في التصحيح نظراً للظروف الصعبة التي يمرون بها.

 

أسئلة معقدة ولا تراعي مستويات الطلاب

 

معتز رابيه، طالب من مدرسة الدوحة للإبداع والتميز، وصف الامتحان بأنه "من متوسط إلى صعب جداً"، مؤكداً أنه كان الأصعب بين الامتحانات التي قدمها حتى الآن. 

وقال معتز: "الأسئلة كانت معقدة ولا تراعي مستويات الطلاب، أتمنى ألا تكون الامتحانات القادمة مثل التكنولوجيا والجغرافيا بنفس هذا المستوى الصعب، لأن الامتحان لم يكن مراعياً لأي شيء"، وعبر عن قلقه من تأثير ذلك على أداء الطلاب.

 

سهل إلى متوسط

 

في المقابل، رأت حلا الخوالدة، من الفرع الأدبي، أن الامتحان كان سهلا كثيراً ومباشرا، مشيرة إلى أن الأسئلة جاءت من الكتاب المدرسي مباشرة. 

وقالت حلا: "الحمد لله، كان أسهل من الامتحانات الوزارية السابقة. نشكر الوزارة على جعل الامتحانات أسهل هذا العام". 

أما الطالبة أميرة العجلوني، من المدرسة الإسلامية في البيرة، وصفت الامتحان بأنه "سهل إلى متوسط"، لكنها أشارت إلى وجود بعض التفاصيل التي تطلبت دقة. 

وقالت أميرة: "بشكل عام، الامتحان كان جيداً والحمد لله، لكنه احتوى على بعض النقاط التي تحتاج إلى تركيز إضافي". 

 

"نص نص" وخليط بين السهولة والصعوبة

 

وأكدت الطالبة منى الخواجا، من مدرسة الأوائل في رام الله، أن الامتحان كان سهلاً ولكنه "طويل"، مع تركيز ممل على التفاصيل. 

الطالبة ريتا بقلة، من الكلية الأهلية، وصفت الامتحان بأنه "طويل لكنه مناسب لمن درس جيداً". 

وقالت ريتا: "واجهنا صعوبات، ونتمنى من الوزارة أن تراعينا في التصحيح". 

أما الطالب خالد عبد الفتاح، من المدرسة نفسها، فكان أكثر حدة في وصفه، قائلاً: "الامتحان كان صعباً، بل سيئاً. الأسئلة كانت تحتوي على أشياء غريبة وصعوبة غير مبررة". 

واتفق معه سلام علي أبو دياك، من الكلية الأهلية أيضاً، الذي وصف الامتحان بأنه "نص نص"، مشيراً إلى أنه كان خليطاً بين السهولة والصعوبة، لكنه غير مباشر في صياغته.

في حين، رأت الطالبة نور هنية، من مدرسة بنات البيرة الثانوية، أن الامتحان كان "جيداً" لكنه يحتاج إلى بعض التركيز. 

وطالبت نور الوزارة بمراعاة الطلاب في التصحيح، قائلة: "نرجو أن يأخذوا ظروفنا بعين الاعتبار". 

وأكدت الطالبة جنى قدادة، من مدرسة بنات البيرة الثانوية، أن الامتحان كان "جيدا" لكنه طويل ويتطلب كتابة كثيرة. 

وقالت جنى: "كان المفروض يعطونا وقتاً أكثر لأن الأسئلة كانت تحتاج إلى كتابة طويلة".

 

دقيق وفيه "لف ودوران"

 

تشارلي حداد، من الكلية الأهلية، أشار إلى أن الامتحان كان "دقيقاً وفيه لف ودوران"، مع وجود صعوبة طفيفة في بعض الأسئلة. 

وقال تشارلي: "نتمنى من الوزارة أن تراعينا في التصحيح لأن الأسئلة كانت تحتاج إلى تركيز كبير". 

واتفق معه خالد شاهين، من نفس المدرسة، الذي وصف الامتحان بأنه "جيد" لكنه دقيق ويتطلب وقتاً بسبب طبيعة الأسئلة التي تعتمد على الكتابة. 

وقال خالد: "اللي درس منيح بيزبط، والحمد لله كان فيه أسئلة من الكتاب. نتمنى خير في التصحيح".

أما الطالبة سنابل، من مدرسة قراوة بني حسان الثانوية في سلفيت، وصفت الامتحان بأنه "متوسط"، لكنها أشارت إلى أن أسئلة الدوائر كانت "دقيقة جداً" وتركزت بشكل كبير على الوحدة الأخيرة في الكتاب. 

وقالت سنابل: "كل الامتحانات كانت الدوائر فيها دقيقة، وانضربنا فيها. مش عارفين أي إجابة هي الصحيحة. نرجو من الوزارة أن تراعينا". 

وأكد الطالب أحمد بنات، من مدرسة ذكور ديراستيا الثانوية في سلفيت، أن الامتحان كان "دقيقاً جداً" ولم يراعِ الفروق الفردية بين الطلاب. 

وقال أحمد: "الأسئلة كانت تركز على وحدات معينة وبعضها مستخلص من بين الأسطر، مما جعلها صعبة على بعض الطلاب".

 

الفرع التجاري: الامتحان مباشر ومن الكتاب

 

وقدم طلبة التوجيهي- الفرع التجاري، أمس، امتحان "إدارة واقتصاد"- جلسة أُولى، ووصف العديد من الطلبة الامتحان بأنه مباشر، والأسئلة من الكتاب.

ووصف الطالب يوسف أيمن حرب من مدرسة الهاشمية، في حديث لـ"ے"، الامتحان بأنه جيد، مشيراً إلى أن الأسئلة كانت سهلة ومباشرة ومن الكتاب، وخلت من أي تعقيد، معبّراً عن ارتياحه من الامتحان، ومتنياً أن يكون امتحان الجلسة الثانية في المستوى نفسه. 

بدوره، قال الطالب محمد الطويل لـ"ے" إن الأسئلة كانت سهلة ومباشرة، وتراعي الفروق الفردية، كما أنها ليست معقدة، وجميعها من الكتاب.

واتفق معهما الطالب يزن حبيب من الفرع التجاري أيضاً، الذي أبدى ارتياحه من طبيعة الامتحان واصفاً إياه بالسهل والواضح والمباشر، متمنياً أن يكون امتحان الجلسة الثاني بالطريقة نفسها.

תגים

שתף את דעתך

طلبة "التوجيهي" يؤدون امتحانات "الرياضيات- ٢" و"الثقافة العلمية" و"إدارة واقتصاد-١"..تباين في الآراء لكن الصعوبة طاغية

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.