ש 05 יול 2025 9:00 am - שעון ירושלים

امتحان الرياضيات.. تباين الآراء في الفروع العلمي والأدبي والتجاري بين السهل وفوق المتوسط

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

طلبة من العلمي في مدرسة "الشهيد ماجد أبو شرار": امتحان الرياضيات ج1 يعكس توازناً بين التحدي والفرصة ويراعي الظروف الراهنة

طلبة من الأدبي: مستوى الامتحان متوسط يميل إلى الصعوبة ولا يراعي الفروق الفردية.. وطلبة التجاري رأيهم معاكس

رأفت عمرو: الجلسة الأولى من رياضيات الفرع العلمي مستواها  ما بين السهل والمتوسط وتغطي أفكار المادة

 

 

رام الله - خاص بـ"القدس"- 

وسط أجواء من الترقب والقلق، أدى طلبة الثانوية العامة في الفروع العلمي والأدبي والتجاري أمس الخميس، امتحان الرياضيات للعام الدراسي 2024/2025، وسط تقييمات متباينة حول مستوى الأسئلة ومدى ملاءمتها للمنهاج المدرسي.

وفي أحاديث لـ"ے" اعتبر الكثير من الطلبة أن الامتحان جاء ما بين السهل والمتوسط الصعوبة، مع تغطية شاملة لأفكار المادة، مما عزز الثقة لدى من استعدوا بشكل جيد، واعتبره كثيرون أنه متوسط إلى صعب.

وأجمع طلبة الفرع العلمي على أن الجلسة الأولى من امتحان الرياضيات راعت الفروق الفردية إلى حد كبير، مع إشادة بتنوع الأسئلة ووضوحها، رغم وجود بعض الملاحظات حول ضيق الوقت وبعض التحديات المرتبطة بأسئلة بعينها. 

في المقابل، أبدى عدد من طلاب الفرع الأدبي آراءً متفاوتة حول امتحان الرياضيات، إذ وصفه بعضهم بأنه متوسط يميل للصعوبة في أجزاء، وطالبوا الوزارة بمزيد من التوازن في الجلسات المقبلة. 

أما الفرع التجاري، فقد أبدى معظم من التقتهم "القدس" ارتياحاً واضحاً لمستوى الأسئلة في امتحان الرياضيات، وقالوا إنها كانت مناسبة وأكثر وضوحاً من الأعوام السابقة.

ورغم التقييم الإيجابي عموماً، طالب الطلبة من مختلف الفروع وزارة التربية والتعليم بمواصلة نهج الامتحانات المتوازنة، مع مراعاة الظروف الاستثنائية التي يعيشها بعض الطلبة في المناطق المتضررة. 

ويأمل الطلبة أن تستمر الجلسات القادمة بنفس المستوى من الشمول والدقة، بما يضمن لهم بيئة عادلة تعكس جهودهم الأكاديمية طوال العام.

 

 

الاختبار "موفق ومنصف"

 

وعبر الخبير التربوي والمختص في تدريس الرياضيات، الأستاذ رأفت محمد عبد العزيز عمرو، من مدرسة وقلعة الشهيد ماجد أبو شرار للذكور، عن تفاؤله الكبير بمستوى الجلسة الأولى من اختبار الرياضيات للفرع العلمي للعام الدراسي 2024/2025. 

ووصف عمرو الاختبار بأنه "موفق ومنصف"، مؤكداً أنه صُمم بعناية ليتناسب مع قدرات الطلبة المختلفة، مع مراعاة الفروقات الفردية بشكل ممتاز.

وأوضح عمرو أن الاختبار، الذي يتراوح مستواه بين السهل والمتوسط، يغطي أفكار المادة بشكل شامل ومناسب، حيث يعتمد على جدول المواصفات والمقاييس بشكل دقيق، مما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية المرجوة. 

وأشار عمرو إلى أن الأسئلة جاءت في متناول الطالب الذي درس الكتاب المدرسي بعناية واطلع على نماذج السنوات السابقة، حيث تضمن الاختبار نسبة كبيرة من الأسئلة المستوحاة مباشرة من أمثلة وتمارين الكتاب المقرر، إلى جانب أسئلة أخرى صيغت على نفس النمط، مما يعزز الثقة لدى الطلبة أثناء الإجابة.

وأكد الأستاذ عمرو أن مدة الاختبار، التي بلغت ساعتين وخمساً وأربعين دقيقة، كافية تماماً للإجابة على جميع الأسئلة، خاصة أن جزءاً كبيراً منها يعتمد على إجابات قصيرة لا تتطلب وقتاً طويلاً. 

وأشار عمرو إلى أن هذا التصميم للامتحان يقلل من الضغط على الطلبة ويمنحهم فرصة للتفكير والإجابة بروية.

وتوقع أن تحصل نسبة لا بأس بها من الطلبة على العلامة الكاملة (100) في هذه الجلسة، نظراً للتوازن المثالي في صياغة الأسئلة التي جمعت بين الأفكار المعتادة والمتوقعة.

وتمنى عمرو أن تكون الجلسة الثانية بنفس المستوى العالي من الدقة والتوازن، معرباً عن أمله في أن يسهم هذا النهج في تخفيف رهبة امتحان الرياضيات لدى الطلبة في السنوات المقبلة، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم الأكاديمية.

 

العلمي: راعى الفروق الفردية

 

في أجواء مليئة بالتفاؤل والترقب، أدى طلاب الفرع العلمي في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية بمدينة دورا في محافظة الخليل امتحان الرياضيات للجلسة الأولى ضمن امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2024/2025. 

وأعرب عدد من الطلاب عن آرائهم حول مستوى الامتحان، مشيدين بتصميمه الذي راعى الفروق الفردية، مع الإشارة إلى بعض التحديات المتعلقة بالوقت وبعض الأسئلة. 

كما وجه الطلاب رسائل شكر وتقدير لوزارة التربية والتعليم، وطالبوا بمراعاة الظروف الاستثنائية التي يمر بها الطلبة، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها مناطق مثل جنين وطولكرم وقطاع غزة.

ويعكس امتحان الرياضيات للجلسة الأولى في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار توازناً بين التحدي والفرصة، حيث أشاد الطلاب بمستواه المناسب وتصميمه الذي يراعي الفروق الفردية، مع الإشارة إلى بعض التحديات مثل ضيق الوقت ومشكلة السؤال الرابع، ومع شكرهم للوزارة والمعلمين، يبقى الأمل معقوداً على أن تستمر الامتحانات القادمة في تقديم بيئة عادلة وداعمة للطلبة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن.

 

توازن بين السهولة والتحدي

 

وأجمع الطلاب في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار على أن امتحان الرياضيات للجلسة الأولى تراوح بين السهل والمتوسط، مع تغطية شاملة لأفكار المنهاج الدراسي. 

الطالب يحيى عمر سويطي وصف الامتحان بأنه "متوسط بشكل عام"، مشيراً إلى أنه يراعي الفروق الفردية، لكنه لاحظ زيادة طفيفة في مستوى الصعوبة مقارنة بالعام السابق. 

وأكد سويطي أن الطالب الملم بأفكار المادة يمكنه النجاح بسهولة، لكنه أشار إلى أن الوقت المخصص للامتحان (ساعتان وخمس وأربعون دقيقة) كان بحاجة إلى زيادة طفيفة لتمكين الطلبة من الإجابة براحة أكبر.

من جانبه، وصف الطالب عميد عادل عمرو الامتحان بأنه "سهل جداً"، مؤكداً أن معظم الأسئلة مستوحاة مباشرة من الكتاب المدرسي أو أقل من مستواه، مما جعلها في متناول الطلبة الذين راجعوا دروسهم ودفاترهم المدرسية. 

وأكد عميد أن الأسئلة التي درسها في دفتره المدرسي كانت حاضرة بقوة في الامتحان، مما عزز ثقته أثناء الإجابة، كما وجه شكره للأستاذ رأفت عمرو، الذي وصفه بـ"ملك الرياضيات في الجنوب"، ولمدير المدرسة الأستاذ خالد الشحاتيت على دعمهما المستمر.

بدوره، قال الطالب نور الدين المقوسي إن الامتحان كان "من سهل إلى متوسط"، مؤكداً أن الطالب الذي درس جيداً يمكنه تحقيق علامة مرتفعة. 

وأكد المقوسي أن الأفكار التي تم تدريسها في المدرسة، التي يطلق عليها الطلاب "قلعتنا"، كانت كافية لتغطية محتوى الامتحان، مما يعكس جودة التدريس في المدرسة.

 

مطالب بمراعاة الظروف

 

رغم ذلك، وجه الطلاب في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار رسائل شكر وتقدير لوزارة التربية والتعليم على جهودها في تصميم الامتحان بما يتناسب مع ظروف الطلبة. 

الطالب نور الدين المقوسي أعرب عن امتنانه للوزارة على "تقديرها الصحيح للأوضاع التي يمر بها الوطن"، متمنياً أن تستمر الامتحانات القادمة بنفس المستوى.

كما طالب الطالب يحيى سويطي الوزارة بالاستمرار في مراعاة الفروق الفردية وعدم مفاجأة الطلبة بمستويات عالية، خاصة في ظل التحديات مثل كثرة الاقتحامات وتعطيل الدوام، إضافة إلى الظروف الصعبة التي يعيشها الطلبة المهجرون في جنين وطولكرم.

الطالب محمد أحمد أبو عوض أشاد أيضاً بالامتحان، واصفاً إياه بـ"المباشر" و"غير معقد"، ونسب الفضل في نجاحه إلى مدير المدرسة الأستاذ خالد الشحاتيت ومعلم الرياضيات الأستاذ رأفت عمرو. 

وأكد أبو عوض أن الأسئلة كانت في متناول الطالب الملتزم بدراسته، متمنياً أن تستمر الامتحانات القادمة بنفس المستوى.

 

تحديات الوقت والتركيز بالأسئلة

 

ورغم الإشادة العامة بمستوى الامتحان، أشار عدد من الطلاب في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار إلى تحديات تتعلق بالوقت وبعض الأسئلة. 

الطالب سعيد سامر عمرو وصف الأسئلة بأنها "متنوعة"، مشيراً إلى أن بعضها يتطلب تركيزاً عالياً، وأن الوقت كان "ضيقاً قليلاً". 

وطالب عمرو الوزارة بمراعاة ضغط الطلبة من خلال توفير وقت كافٍ بين الامتحانات وصياغة أسئلة تناسب جميع المستويات.

من جهته، أشار الطالب أسيد خالد حسين العرب إلى أن الوقت المخصص للامتحان لم يكن كافياً، حتى لحل الأسئلة البسيطة مثل "ضع دائرة"، مما تسبب في شعور بعض الطلبة بالضغط. 

وأعرب عن أمله في أن تكون الجلسة الثانية أكثر بساطة لتمكين الطلبة من تحسين معدلاتهم.

أما الطالب قصي عمرو فقد أثار قضية مهمة تتعلق بالسؤال الرابع (الفرع ج)، الذي تم تعديله بعد انقضاء نصف وقت الامتحان بسبب خطأ في صياغته الأصلية، التي كانت تؤدي إلى تشكيل مثلثين أحد أضلاعهما بطول صفر، وهو أمر غير منطقي رياضياً. 

وأوضح عمرو أن هذا التعديل تسبب في إضاعة وقت كبير للطلبة (حتى نصف ساعة) في محاولة حل السؤال قبل تصحيحه، مطالبًا الوزارة باعتبار علامة هذا السؤال لجميع الطلبة كتعويض عن الوقت الضائع.

 

سهل ومباشر

 

ورأى طلاب في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار أن أسئلة الامتحان كانت سهلة ومباشرة.

الطالب مالك سلامة المصري وصف الامتحان بأنه "سهل ومباشر"، منسباً الفضل إلى الله أولاً ثم إلى الأستاذ رأفت عمرو، الذي ساعدهم على فهم المفاهيم بشكل جيد. 

كما وجه الطالب طه خلدون عمرو شكره للأستاذ رأفت على عطائه طوال العام الدراسي، مؤكداً أن جهوده أوصلتهم إلى هذه المرحلة بثقة.

ووصف الطالب عميد عادل عمرو، مدير المدرسة، الأستاذ خالد الشحاتيت، بـ"الداعم الأول والأخير"، فيما أشاد الطالب محمد أحمد أبو عوض بحسن تربيته وتعليمه، مؤكدين أن دعم الإدارة المدرسية كان له دور كبير في نجاحهم.

 

تضامن مع الزملاء في المناطق المتضررة

 

ولم تقتصر تعليقات الطلاب على الامتحان نفسه، بل امتدت لتشمل التضامن مع زملائهم في المناطق المتضررة. 

الطالب يحيى سويطي وجه رسالة تضامن مع الطلبة المهجرين في جنين وطولكرم، فيما طالب الطالب طه خلدون عمرو الوزارة ببذل أقصى جهودها لحل معضلة الطلبة في قطاع غزة، معربًا عن أمله في أن يتمكن زملاؤه من استكمال امتحاناتهم في ظروف مناسبة. 

كما دعا الطالب مالك سلامة المصري بالنصر والعافية لأهل غزة وسائر الوطن، مشيداً بجهود الوزارة في ظل الظروف الصعبة.

 

توصيات الطلاب للجلسة الثانية

 

وأعرب الطلاب في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار عن آمالهم في أن تكون الجلسة الثانية من امتحان الرياضيات بنفس المستوى من التوازن والوضوح. 

الطالب أيهم عماد محمد عمرو أوصى المعلمين بالتركيز على تمارين ومفاهيم الكتاب المدرسي، مشيراً إلى أن الامتحان كان متوازناً ويختبر الأهداف التعليمية بشكل جيد، لكنه طالب بمزيد من التركيز على الأسئلة التي لا تتطلب وقتاً طويلاً. 

كما طالب الطالب معتز يوسف السويطي الوزارة بالاستمرار في هذا المسار، مع مراعاة الظروف التي يمر بها الطلبة هذا العام.

 

آراء طلبة من مدارس رام الله وسلفيت

 

"القدس" استطلعت أيضاً آراء طلاب وطالبات الفرع العلمي في عدد من المدارس الثانوية في رام الله وسلفيت، حول امتحان الرياضيات للجلسة الأولى ضمن امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2024/2025، وسط آراء متباينة حول مستوى الامتحان والوقت المخصص له. 

وعبر الطلاب عن تجاربهم، مشيدين بتصميم الامتحان الذي راعى الفروق الفردية في بعض الحالات، مع الإشارة إلى تحديات تتعلق بصعوبة بعض الأسئلة وضيق الوقت.

الطالب مجدي عبد الرحيم من مدرسة ذكور رام الله الثانوية وصف الامتحان بأنه "نوعاً ما جيد"، لكنه أشار إلى أن سؤالاً كان اختيارياً في السنوات السابقة أصبح إجبارياً هذا العام، مما شكل مفاجأة لبعض الطلبة. 

وأعرب عبد الرحيم عن تفاؤله بأن تكون النتائج مرضية. 

بدوره، وصف الطالب محمد ناصر من نفس المدرسة الامتحان بأنه يتراوح بين المتوسط والصعب، مؤكداً أن الوقت كان "بالكاد يكفي"، مما زاد من الضغط أثناء الإجابة.

من جهته، أشاد الطالب عبد الله ماهر من مدرسة ذكور رام الله الثانوية بمستوى الامتحان، واصفاً إياه بأنه "سهل إلى متوسط" ويراعي الفروق الفردية، معبراً عن شكره لوزارة التربية والتعليم على مراعاتها للطلبة. 

في المقابل، وصفت الطالبة أمل حماد من مدرسة بنات رام الله الثانوية الامتحان بأنه "جيد"، لكنها لاحظت وجود أسئلة تحتوي على "تريكات" تطلبت تركيزاً عالياً، مما تسبب بمشاكل للبعض.

من محافظة سلفيت، أعربت الطالبة سديل من مدرسة بنات ديراستيا الثانوية عن استيائها من صعوبة الامتحان، مشيرة إلى أن الوقت كان غير كافٍ، خاصة بعد تعديل السؤال الرابع، مما أدى إلى إعادة الحل وزيادة التوتر، وطالبت بتخصيص وقت إضافي في الجلسات القادمة لتجنب الضغط.

 

الرياضيات للفرع الأدبي: متوسط يميل إلى الصعوبة

 

بدورهم، أدى طلاب وطالبات الفرع الأدبي في عدد من المدارس الثانوية في رام الله وسلفيت امتحان الرياضيات أمس الخميس، وتباينت آراء الطلاب حول مستوى الامتحان، حيث وصفه قلة منهم بالمتوسط إلى السهل، بينما رأى غالبيتهم أنه متوسط يميل إلى الصعوبة ويفتقر إلى مراعاة الفروق الفردية. 

ووجه الطلاب رسائل إلى وزارة التربية والتعليم، مطالبين بتخفيف المستوى في الامتحانات القادمة ومراعاة الظروف الاستثنائية التي يمر بها الطلبة في ظل الأوضاع الراهنة.

الطالب رامي بدوان من مدرسة وأكاديمية "قمم" في رام الله عبر عن تفاؤله بالامتحان، متمنياً أن تراعي الوزارة الطلبة في عملية التصحيح. 

ووصف الطالب رياض خطاب من مدرسة ذكور رام الله الثانوية الامتحان بأنه "متوسط تقريباً"، يتراوح بين السهل والصعب، معبراً عن أمله في أن يتم التصحيح بشكل عادل. 

من جانبه، أشار الطالب آدم صافي من نفس المدرسة إلى أن الامتحان كان "من سهل إلى متوسط صعب"، لكنه أبدى رضاه عن أدائه بشكل عام.

الطالب أحمد عبد الباسط ربايعة من مدرسة ذكور رام الله الثانوية أوضح أن الامتحان كان "من متوسط إلى أصعب"، مشيراً إلى أن طول الأسئلة ووجود بعض الأسئلة غير المباشرة جعلته يتطلب مجهوداً إضافياً. 

وأكد الطالب محمود خليل من مدرسة ذكور رام الله الثانوية أن الامتحان لم يكن صعباً للغاية، لكنه طالب بأن تكون الامتحانات القادمة أكثر سهولة. 

في المقابل، عبر الطالب أحمد الهدار من ذات المدرسة عن استيائه من مستوى الامتحان، واصفاً إياه بأنه "لا يراعي الفروق الفردية"، خاصة مع صعوبة الأسئلة الاختيارية، وانتقد شدة المراقبين، موجهاً رسالة للوزارة لتخفيف الأعباء في التصحيح والامتحانات المقبلة.

الطالب محمود زايد من مدرسة ذكور رام الله الثانوية وصف الامتحان بأنه "صعب جداً"، متمنياً من الوزارة مراعاة الطلبة في التصحيح والجلسات القادمة. 

ورأى الطالب سعدي البكري من ذات المدرسة أن الامتحان كان "من سهل إلى متوسط"، مؤكداً أن الطالب الملتزم بدراسته قادر على تحقيق نتيجة جيدة. 

وطالب سعدي الوزارة بمراعاة الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني بسبب الحرب.

 

الوقت غير كافٍ وأسئلة الدوائر تتطلب دقة عالية

 

من محافظة سلفيت، وصفت الطالبة هنادي من مدرسة بنات قراوة بني حسان الثانوية الامتحان بأنه "متوسط"، مشيرة إلى أن الوقت كان كافياً، لكن الأسئلة المتعلقة بالدوائر تطلبت دقة عالية، بينما كانت الأسئلة الاختيارية مناسبة. 

بدورها، أبدت الطالبة نداء من ذات المدرسة رضاها عن الامتحان، واصفة إياه بأنه "سهل" مع وقت كافٍ، متمنية أن تستمر الامتحانات القادمة بنفس المستوى.

ويعكس هذا التباين في الآراء تنوع مستويات الطلبة واحتياجاتهم، مع تأكيد مشترك على أهمية مراعاة الوزارة للظروف الاستثنائية وتخفيف الضغط في الامتحانات المتبقية، لضمان تحقيق الطلبة لنتائج تعكس جهودهم.

 

رضا عن الامتحان في الفرع التجاري

 

تصف طالبات من الفرع التجاري في مدرسة بنات رام الله الثانوية التقتهن "القدس"، امتحان الرياضيات بأنه مراعٍ للفروق الفردية وأفضل من الامتحانات السابقة، مع الإشارة إلى تحدٍ طفيف في أحد الأسئلة.

الطالبة ليان حبوب أعربت عن رضاها الكبير عن الامتحان، واصفة إياه بأنه "سهل" وأفضل بكثير مقارنة بالامتحانات السابقة. 

وأكدت ليان أن الامتحان صُمم بعناية ليراعي الفروق الفردية بين الطالبات، مما جعله في متناول الجميع.

وأكدت ليان أن الأسئلة كانت واضحة ومناسبة لمستوى الطالبات في الفرع التجاري، مما عزز شعورها بالثقة أثناء الإجابة.

من جانبها، أشارت الطالبة تولين يونس إلى أن الامتحان كان جيداً بشكل عام، مقارنة بامتحان المحاسبة الذي واجهته الطالبات سابقاً. 

ومع ذلك، لاحظت تولين وجود إشكالية في السؤال الثالث، فيما أعربت تولين عن أملها في أن تستمر الامتحانات القادمة بنفس المستوى.

تعكس آراء الطالبات تفاؤلاً بمستوى الامتحان، مع دعوة للحفاظ على هذا النهج في الجلسات القادمة لضمان عدالة التقييم ودعم الطالبات في ظل التحديات الأكاديمية.

 

 

 

 

 

 

 

תגים

שתף את דעתך

امتحان الرياضيات.. تباين الآراء في الفروع العلمي والأدبي والتجاري بين السهل وفوق المتوسط

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.